“ترامب” يكذب “ماكرون”: سننسحب من “سوريا”!

هل تصريح “ترامب” الجديد بنيته سحب قواته من سوريا ابتزاز جديد للسعودية؟

سناك سوري-متابعات

لم تكد تمضي ساعات على تصريح الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” قال فيه إنه أقنع نظيره الأميركي “دونالد ترامب” بالبقاء في “سوريا”، حتى تبعه تصريح للبيت الأبيض يؤكد فيه نية “ترامب” سحب القوات الأميركية من سوريا في أسرع وقت ممكن.

ويبدو أن التنسيق بين الرئيسين تناغم بشكل سلس بما يخص شن العدوان على سوريا، بينما بات هذا التناغم غير موجود بما يخص سحب القوات الأميركية منها، خصوصاً أن كل طرف يتصرف انطلاقاً من مصالحه فقط.

المتحدثة باسم البيت الأبيض “سارة ساندرز” قالت: «المهمة الأمريكية لم تتغير والرئيس كان واضحا في أنه يريد عودة القوات للوطن في أسرع ما يمكن»، وأضاف: «مصممون على سحق تنظيم داعش بشكل كامل وتوفير الظروف التي تمنع عودته. بالإضافة لذلك نتوقع اضطلاع حلفائنا وشركائنا الإقليميين بمسؤولية أكبر عسكريا وماليا لتأمين المنطقة».

وسبق للرئيس الأميركي أن أعلن أواخر شهر آذار الفائت نية بلاده سحب قواتها من سوريا، قبل أن يعدل عن رأيه وينفذ مع بريطانيا وفرنسا عدواناً على سوريا بحجة استخدام الحكومة الأسلحة الكيماوية في دوما.

اقرأ أيضاً: “بن سلمان” يطالب ترامب بإعادة المبالغ المدفوعة من أجل ضرب “سوريا”

ويرى مراقبون أن حديث “ترامب” عن سحب قواته من سوريا ماهو إلا ابتزاز للسعودية لدفع المزيد من المال، خصوصاً أن ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” كان قد علق على حديث “ترامب” بسحب قواته من الأراضي السورية بالقول إن السعودية تود أن تبقى القوات الأميركية لأطول وقت ممكن، وهذا ماحدث عقب زيارة “ابن سلمان” إلى واشنطن مؤخراً.

يذكر أن “ماكرون” قال قبل ساعات من تصريح البيت الأبيض في مقابلة بثتها عدة وسائل إعلامية فرنسية أبرزها إذاعة مونت كارلو الدولية: «قبل عشرة أيام كان الرئيس ترامب يقول الولايات المتحدة ستنسحب من سوريا وأقنعناه بضرورة البقاء على المدى الطويل».

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *