تدمير منازل واحتراق سيارات خلال اشتباكات في ريف حمص

منطقة المواجهات الرئيسية في قرية أم الحجر ريف حمص- فيسبوك

ماذا حدث في قرية “وجه الحجر”؟

سناك سوري-دمشق

شهدت قرية “وجه الحجر” بريف “حمص” الغربي مواجهات مسلحة يوم الجمعة الفائت، نتج عنها تدمير عدة منازل واحتراق سيارات في القرية، بالإضافة إلى ترويع الأهالي الذين عاشوا ليلة مرعبة.
وكتب أهالي من القرية في مجموعة باسم “وجه الحجر” أن 8 منازل تدمرت جزئياً وسلبت محتوياتها وحرق مابتقى منها وهي منازل تعود لأشخاص لا علاقة لهم بالمشكلة، ذنبهم أن الشخص المجرم كما تم وصفه كان يستأجر منزل تعود ملكيته لهم.
كما أشارت المعلومات المنشورة إلى إحراق 5 سيارات، بينما لم تشر المعلومات إلى ما إذا كان الاحتراق متعمداً أو بسبب الاشتباكات.
أهالي من القرية كتبوا أيضاً على فيسبوك أن المواجهات شهدت إشراكاً للأسلحة الخفيفة والثقيلة وقالوا أن التوتر مستمر في القرية، بينما نشر أحدهم فيديو لمنطقة المواجهات وترتفع منها أعمدة الدخان وينتشر عشرات العناصر المسلحين فيها.

روايتان متناقضتان

هناك روايتان متناقضتان تماماً لما حدث يرويهما ناشطون من المنطقة الأولى تقول إن القرية التي تبعد 200 متر تقريباً عن الحدود اللبنانية، وتعتبر مركزاً نشطاً للتهريب، حدثت فيها مواجهات نتيجة خلافات على التهريب، وأن المشكلة بدأت حين حضر 3 أشخاص يعملون مع القوات الرديفة وهم من سكان قرية “حديدة” وشخصان من سكان قرية “بعيون” المجاورتين، لسرقة نحاس مُهرب من أحد سكان “وجه الحجر” (وهو مهرب ومطلوب أمنياً) مما أدى لوقوع اشتباكات أدت لمقتل 3 أشخاص.
وقد تطور الأمر إلى تدخل القوات الرديفة التي يعمل معها العناصر المشار لهم أعلاه وتصعدت المواجهات التي شاركت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة ما ألحق ضرراً كبيراً بالمنازل والممتلكات العامة.

اقرأ أيضاً: هجوم مسلح على إحدى قرى ريف “جبلة”.. “ويلكم” بكم في “شيكاغو”!

أما الرواية الأخرى فهي تقول أن عناصر من القوات الرديفة داهموا منزل الرجل المطلوب فقام بمقاومتهم ما أودى بحياة 3 عناصر من القوات المهاجمة، الأمر الذي استدعى تدخل تعزيزات وكان ماحصل.

لا معلومات رسيمة

المصادر الرسمية في محافظة حمص لم تدل بأي تعليق على الروايات التي يتم تداولها، ولم يصدر عن وزارة الداخلية أي بيان حول ماحدث في ظل مطالب أهالي القرية عبر منابرهم وعلى اختلاف رواياتهم بأن يتم إجراء تحقيق موسع، ومعاقبة الخارجين عن القانون وتعويض المظلومين الذين طالهم الأذى جراء الاشتباكات.

يذكر أن عموم البلاد تعاني من حالة إنفلات أمني بنسب متفاوتة بحسب المحافظة، وتنشط حالة الإنفلات الأمني أكثر في “السويداء“، و”درعا” الخاضعتان لسيطرة الحكومة وفي غالبية مناطق سيطرة المعارضة، على أمل ألا تنضم “حمص” للقائمة.

اقرأ أيضاً: دورية للجمارك تواجه بالسلاح في ريف حماة.. ورئيس اللجنة الأمنية يتدخل

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع