تخصيص مشفى الرازي بحلب لكورونا.. والتعليم العالي تعمم بترشيد الحالات

قسم عزل صحي في سوريا

قريباً غرفة عمليات في الأسد الجامعي لتوزيع الحالات الحرجة على المشافي القادرة على استيعابها

سناك سوري – متابعات

أعلن مدير “مشفى الرازي” التابع لـ”وزارة الصحة” بـ”محافظة حلب”، “معن دبا” عن «تحويل المشفى بالكامل لعلاج مصابي فيروس كورونا المستجد».

وقال دبا في تصريح لصحيفة “الوطن”، أن «إسعاف وعمليات “الرازي” البولية والجراحة القلبية والوعائية يجري التجهيز لها لمزاولة عملها في “مشفى ابن رشد الحكومي” التابع للصحة، على حين سينتقل إسعاف وجراحة العظمية والصدرية إلى “مشفى الشرطة” الذي تعود تبعيته لـ”وزارة الداخلية”».

وأضاف أن «عيادات “الرازي” الخارجية الملحقة بالمشفى ستظل تمارس عملها كون مدخلها مستقلاً عن أجنحة المشفى المؤلف من ٣ طبقات والذي تأسس نهاية عشرينات القرن الماضي»، موضحاً أن «“مشفى الأطفال” الذي يستضيفه “مشفى الرازي” جراء تهدم بناء مقره الأساسي بسبب الحرب انتقل إلى “مشفى التوليد الحكومي” بينما انتقل “مشفى العيون الحكومي” من “الرازي” إلى “ابن رشد”».

اقرأ أيضاً: خطوات إجراء فحص كورونا للمسافرين خارج سوريا عبر بيروت

في سياق ثانٍ، أوضح مدير “مشفى الأسد الجامعي” بـ”دمشق”، “حسين المحمد” في تصريح لإذاعة “المدينة اف ام” حول عدم استقبال المستشفى لحالات تحتاج إلى منفسة، أن «المشكلة موجودة فعلاً ولكنها ليست بتوفر المنافس، بل في الأماكن والأسرّة، وهناك ضغط كبير على المشفى وحالات تحتاج رعاية تنفسية وبالتالي قد نضطر أحياناً لإرسال المريض إلى مشفى آخر».

وأضاف أن «الحالات المتواجدة حالياً في المشفى لا يمكن التأكيد أنها مصابة بكورونا جميعها قبل إجراء مسحات لها، ولكن كلّها تحتاج إلى رعاية تنفسية، والطاقة الاستيعابية لمعظم المستشفيات تتراوح بين 200 إلى 300 سرير. وعندما تمتلئ سيكون الاستقبال مقتصراً على حالات الضرورة القصوى».

وتابع مدير مشفى الأسد الجامعي، أنه «سيكون هناك في الفترة المقبلة غرفة عمليات لتوزيع المرضى على المشافي القادرة على استقبال الحالات التي تحتاج إلى رعاية فورية».

من جهة أخرى، قال مدير “مشفى المواساة الجامعي” بدمشق، عصام الأمين لإذاعة “شام إف إم” أن «وزارة التعليم العالي أصدرت تعميماً بترشيد استقبال الحالات في المشافي التابعة لها».

اقرأ أيضاً: إحالة رئيس بلدية جديدة الفضل للقضاء بتهمة استغلال أزمة الكورونا

ونوه إلى «وجود 35 غرفة عزل في مشفى المواساة»، مبيناً أن «الحالات الباردة تُقيّم وعلى أساس النتائج إما يتم استقبالها أو تأجيلها»، موضحاً أن «الطاقة الاستيعابية في مشفى المواساة ٨٢٠ سريراً و٤٠ سريراً بالقسم الخاص».

وأضاف الأمين أن «الإصابة بكورونا لها 4 درجات “خفيفة، متوسطة، شديدة، حرجة”»، موضحاً أن «المستوى الخفيف يحتاج لحجر منزلي بغرفة معزولة واتباع الوسائل الوقائية مع البروتوكول العلاجي، وفي حال تطورت الحالة يتم مراجعة المشفى وكذلك الحالات المتوسطة، أما الشديدة يتم استقبالها بالمشفى وتؤخذ المسحات وترسل إلى وزارة الصحة للحصول على النتائج».

وتابع أنه «عندما نتحدث عن موضوع أجهزة التنفس الصناعي يجب حسابها على مستوى القطاع الصحي في سوريا، حيث يوجد لدى مشفى المواساة ١٤ جهاز كما تمتلك مشفى الأسد الجامعي نفس عدد الأجهزة تقريباً».

وأشار إلى أنه «في حال توسع وزيادة عدد الحالات المصابة يمكن الاستعانة بأجهزة التنفس الصناعي الموجودة في مشفى جراحة القلب ومشفى التوليد ومشافي القطاع الخاص».

وأكد مدير مشفى المواساة أن «معظم حالات الإصابة بالفيروس في سوريا أعراضها خفيفة والحالات الشديدة موجودة لكن الأمور حتى الآن مقبولة»، مؤكداً على «ضرورة الاستعداد دائماً إلى الأسوأ مهما كانت الحالة».

وسجلت “وزارة الصحة” أمس الجمعة 24 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي الإصابات في سوريا إلى 608 حالة، كما سجلت 10 حالات شفاء من الفيروس ليرتفع عدد حالات التعافي إلى 184 حالة، بينما عدد الوفيات بسبب الفيروس بلغ حتى الآن 35 حالة وفاة من إجمالي الإصابات.

اقرأ أيضاً: بعد أربعة أشهر.. ارتفاع مؤشرات خطر كورونا في سوريا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع