تحقيق لوكالة أمريكية يكشف مصير الناشطة “رزان زيتونة”

“أسوشيتد برس” تحاول كشف لغز الاختفاء وتشير إلى “جيش الإسلام”

سناك سوري-متابعات

عادت قضية مصير الناشطة السورية “رزان زيتونة” والتي اختطفت مع زميليها في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية عام 2013، لتطفو إلى الوجهة الإعلامية من جديدة، وخاصة أن اليوم يصادف عيد الصحافة السورية، والذي يعتبره عدد من أبناء المهنة كعيد الأب “لا أحد يتذكره ولا أحد يحتفل بهم”.

قضية “زيتونة” عادت إلى الواجهة من خلال تحقيق صحفي أجرته وكالة “اسوشيتد برس” بهدف الكشف عن مصير اختفائها، إقالت فيه إن مؤشرات توحي بأنها محتجزة لدى تنظيم “جيش الإسلام” المعارض في “دوما” معقله الرئيسي حتى ربيع العام الجاري.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم “جيش الإسلام”  “حمزة بيرقدار” قوله إن عدداً من زملاء وأصدقاء الناشطة أكدوا أن «جيش الإسلام رأى خطرا في عملها، لأنها حاولت تشكيل إدارة مدنية في دوما ووثّقت انتهاكات من قبل جميع أطراف النزاع لا من قبل القوات الحكومية وحدها، كما أكدوا أنها تلقت سلسلة تهديدات مصدرها “جيش الإسلام”».

من جهته، قال الناشط الحقوقي “مازن درويش” للوكالة الأمريكية إن «القيادي في جيش الإسلام “حسين الشاذلي” اعترف أمام محكمة للتنظيم بأنه سلم إلى مكتب “زيتونة” رسالة تضم تهديدا بالقتل، إلا أن المحكمة أفرجت عنه بعد التدخل الشخصي من قبل “زهران علوش” زعيم التنظيم آنذاك».

ونقلت “أسوشيتد” عن الناشط “أسامة نصار” أن «أحد المعتقلين السابقين في سجن التوبة، أكبر سجون جيش الإسلام في دوما، شاهد رسالة على جدار إحدى الزنازين مؤرخة بعام 2016 وجهتها الناشطة إلى والدتها».

يذكر أن القوات الحكومية استعادت السيطرة على مدينة دوما، في نيسان من العام الحالي، وتم إجلاء مقاتلي “جيش الإسلام” وعائلاتهم، إلى ريفي إدلب وحلب وإطلاق سراح عدد من السجناء الذين اختطفوهم، إلا أن “زيتونة” وزملائها لم يظهروا.

و “زيتونة” (41) عاماً، محامية وناشطة سورية، اختارها البرلمان الأوروبي مع أربعة مواطنين عرب آخرين للفوز بجائزة ساخاروف لحرية الفكر، كما أسست مع ناشطي لجان التنسيق المحلية في سوريا.

اقرأ أيضاً : منظمة العفو الدولية تطلق حملة للمختفين قسريا في ذكرى اختطاف “رزان زيتونة”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *