“تحرير الشام” ترفض اتفاق “إدلب”

كيف ستتعامل “أنقرة” مع موضوع رفض “الهيئة” للاتفاق؟

سناك سوري-إدلب

أعلنت “هيئة تحرير الشام” رفضها اتفاق “إدلب” بطريقة ضمنية، حيث أكدت في بيان لها أنها لن تسلم أسلحتها الثقيلة أو تتخلى عنها، مشيرة إلى أنها لن تتوقف عن حربها مع القوات الحكومية.

ووصفت في البيان الذي حصل “سناك سوري” على نسخة منه، اتفاق “إدلب” بأنه “مسرحية” تريد “موسكو” من خلالها ترتيب أوراقها واختراق الفصائل في الشمال السوري، على حد تعبير البيان، الذي شكرت خلاله “الهيئة” “أنقرة” على جهودها.

إعلان “الهيئة” هذا يشكل صدمة بالنسبة لـ”تركيا” التي تقع على عاتقها مهمة إجبار “الهيئة” على حل نفسها والرضوخ للاتفاق الذي كان شرط إلغاء معركة “إدلب” من خلاله ضمان الجانب التركي لحل مشكلة “جبهة النصرة” أو “تحرير الشام” بشكل كامل.

بدأت حالة الخوف تسود الأهالي مجدداً عقب رفض “الهيئة” للاتفاق، وهم الذين كانوا قد تنفسوا الصعداء عقب ذهاب شبح المعارك عن محافظتهم قبل حوالي الشهر عبر الاعلان عن الاتفاق.

رفض “تحرير الشام” للاتفاق يأتي بعد أيام على بدء مفاوضات تقودها “أنقرة” بين “حكومة الائتلاف” و”حكومة الانقاذ” تمهيداً لإنشاء إدارة مشتركة على “إدلب”، في حين كشفت مصادر خاصة لـ”سناك سوري” أن المشروع التركي يقضي بتذويب “النصرة” وحكومتها “الانقاذ” عبر تهميش دورها في المحافظة السورية.

يذكر أن اليوم هو الموعد المحدد للانتهاء من نزع الأسلحة الثقيلة في المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب.

اقرأ أيضاً: مشروع تركي لتذويب “النصرة” ضمن حكومة الشمال الجديدة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *