“تحرير الشام” تحاول كسب ود الأهالي وتعدم أحد المجرمين أمامهم

المهرب "محمد الجمل"

إعدام “محمد الجمل” الذي قتل 3 أشخاص وسرق ما بحوزتهم من نقود بعد أن أوهمهم بأنه سيهربهم إلى “تركيا”

سناك سوري-خالد عياش

بعد 20 يوماً على ارتكاب جريمته التي راح ضحيتها 3 مدنيين، أقدمت “هيئة تحرير الشام” على إعدام المهرب “محمد الجمل” الذي ينحدر وفق ما قال ناشطون من ريف “جسر الشغور”.

عملية الإعدام تمت في أحد ساحات مدينة “إدلب” حيث تجمهر الأهالي وبينهم أطفال، وشاهدوا بأم أعينهم إعدام “الجمل” رمياً بالرصاص، حيث كان قد قتل في الاول من شهر تموز الجاري 3 مدنيين بعد أن وعدهم بتهريبهم إلى “تركيا” ليقوم بقتلهم بالقرب من “دركوش” وسرقة ما بحوزتهم من أموال.

الناشط “أبو معاذ الإدلبي” قال معلقاً على الحادثة لـ”سناك سوري”: «أفعال القوة الأمنية لـ”الهيئة” ليست بأفضل من أفعال “محمد الجمل”، وهناك عشرات المهربين غيره ممن ارتكبوا جرائم شبيهة بهذه الجرائم، إلا أن الهيئة أحبت أن تنفذ حكم الإعدام بهذه الطريقة لتقول للناس إنها تعمل لمصالحهم، في الوقت الذي بدأ الحديث يدور عن قيام بعض المقاتلين والأهالي بتقديم طلبات مصالحة للقوات الحكومية بعد سريان الشائعات حول اقتراب العمل العسكري الحكومي في المدينة».

ويلقى عشرات المدنيين حتفهم إما برصاص الجندرما التركية أو برصاص المهربين، بشكل شهري، كما أن أغلب المدنيين الذين يرفضون التسوية مع الحكومة يخرجون إلى “إدلب” بهدف الخروج منها نحو “تركيا” ثم إلى “أوروبا”.

اقرأ أيضاً: ناشط إعلامي سوري يلقى حتفه على يد الجندرما التركية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *