تحذير روسي من كيماوي إدلب…واغتيال أدهم أكراد يهز درعا

الخارجية السوري تهاجم الاتحاد الأوروبي …. أبرز عناوين الأربعاء 14 تشرين الأول 2020

سناك سوري _ دمشق

جالَ الرئيس السوري “بشار الأسد” وعقيلته على عدة قرى وبلدات متضررة من كارثة الحرائق الأخيرة حيث استمعا لحاجات الأهالي والأضرار التي لحقت بهم بعد الكارثة، فيما وعد مدير اتصالات “اللاذقية” بإعادة الخدمة إلى كامل المناطق المتضررة في المحافظة خلال شهر واحد.

وفيما هاجمت الخارجية السورية الاتحاد الأوروبي لتمديده العقوبات على شخصيات وكيانات سورية بذريعة مشاركتها بتطوير سلاح كيماوي، كان مركز “حميميم” الروسي يحذر من نقل “النصرة” شحنات من السلاح الكيماوي لاستخدامها جنوب إدلب، بينما نفى “أردوغان” نقل بلاده مقاتلين من “سوريا” دعماً لـ”أذربيجان”.

وفي ميدان إدلب ضربت طائرات سورية مواقعاً لـ”الحزب الإسلامي التركستاني”، فيما أعيد إغلاق معبر “عون الدادات” بسبب اشتباكات بين فصيلين مدعومين تركياً، وفي حين اغتيل قيادي من فصيل “الحمزات” بظروف غامضة، فإن القوات الأمريكية تابعت نقل النفط السوري إلى خارج البلاد بظروف واضحة.

ومن القصف التركي على قرية في “الرقة” شمالاً إلى حادثة اغتيال هزت “درعا” جنوباً واستهدفت القيادي السابق “أدهم أكراد” وعدة شخصيات برفقته حيث كان عضواً في “اللجنة المركزية بدرعا” بعد أن انضم إلى اتفاق التسوية مع الحكومة السورية.

الأسد وعقيلته يزوران المناطق المتضررة

تابع الرئيس السوري “بشار الأسد” اليوم جولته على المناطق المتضررة من الحرائق وزار بلدة “مشتى الحلو” وقرية “بلغونس” بريف “طرطوس” وبلدة “العنازة” بريف “بانياس”.

واستمع الرئيس “الأسد” من أهالي “مشتى الحلو” إلى حجم الأضرار التي لحقت بهم وبأراضيهم، كما التقى مع عناصر “الدفاع المدني” في المنطقة وفق ما نقلت صفحة رئاسة الجمهورية، والتي أشارت أيضاً إلى أن عقيلة الرئيس السوري السيدة “أسماء الأسد” زارت اليوم أيضاً قريتي “البقيعة” و”البور” بريف “القرداحة” والتقت بالأهالي المتضررين من الحرائق.

شهر لعودة الاتصالات للمناطق المتضررة

قال مدير عام اتصالات “اللاذقية” “عادل جبيلي” إن إعادة الاتصالات للمناطق المتضررة من الحرائق بريف “اللاذقية” ستتم خلال شهر .

وأضاف “جبيلي” في تصريح نقلته صفحة “محافظة اللاذقية” «آخر همنا وآخر هدفنا الكلف المادية وستكون إعادة الخدمة بأقل الكلف باعتبار أن كوادر المؤسسة تنفذ العمل» دون أن يوضح بالتحديد قيمة الخسائر المادية التي تعرضت لها شبكات الاتصالات.

اقرأ أيضاً:قطنا يتحدث عن زراعات بديلة واتحاد الفلاحين سيقدم مستلزمات الإنتاج

الخارجية تهاجم الاتحاد الأوروبي

أصدرت وزارة الخارجية السورية اليوم بياناً أدانت فيه بيان المجلس الأوروبي الصادر أول أمس حول تمديد العقوبات المفروضة لمدة عام إضافي على شخصيات وكيانات سورية بذريعة تطوير واستخدام الأسلحة الكيماوية.

واعتبرت الخارجية أن بيان المجلس الأوروبي يندرج في إطار سياسته في التماهي مع العقوبات الأمريكية التي تهدف إلى تجويع السوريين وتدعم في المقابل التنظيمات المسلحة بما في ذلك استخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين.

تحذير روسي من كيماوي إدلب

حذّر رئيس مركز التنسيق الروسي في “حميميم” الجنرال “ألكسندر غرينكيفيتش” أن هناك معلومات مؤكدة حول نقل مسلحي “جبهة النصرة” بالتعاون مع عناصر “الخوذ البيضاء” شحنات من غاز الكلور السام إلى منطقة “سفوهن” القريبة من “خان شيخون” بريف “إدلب”.

ونقلت وكالة “انترفاكس” الروسية عن “غرينكيفيتش” أن 3 سيارات أوصلت عناصر “الخوذ البيضاء” إلى المنطقة التي نقل الكلور إليها لمحاكاة عملية مساعدة الضحايا واتهام الجيش السوري باستخدام الأسلحة الكيماوية على حد تعبيره.

اقرأ أيضاً:والدة الطفل السوري المغتصب في لبنان تتنازل عن حقها

أردوغان: لم نرسل سوريين إلى أذربيجان

نفى الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” إرسال بلاده مقاتلين من “سوريا” إلى إقليم “قره باغ” دعماً للقوات الأذرية في المواجهة ضد “أرمينيا”.

وخلال كلمة ألقاها اليوم ونقلتها وكالة الأناضول اعتبر “أردوغان” أن “تركيا” ليست بحاجة لإرسال مقاتلين من “سوريا” إلى “قره باغ” وأنها قادرة على دعم “أذربيجان” بكافة الوسائل، مشيراً إلى أن “أنقرة” ليست بصدد إرسال “مجاهدين” كما وصفهم إلى “قره باغ” لدعم الأذريين.

جاء ذلك بعد عدة تقارير إعلامية واتهامات رسمية من “أرمينيا” و “روسيا” و”سوريا” للحكومة التركية بأنها ترسل مقاتلين من الفصائل التي تدعمها في الشمال السوري نحو “قره باغ” لدعم الجيش الأذري.

اقرأ أيضاً:سوريا: 12 إصابة بكورونا في مدارس طرطوس.. و5 وفيات بالشمال

غارات تستهدف التركستان بإدلب

شنّت الطائرات الحربية السورية غارات جوية على مواقع لتنظيم “الحزب الإسلامي التركستاني” التكفيري في منطقة “الحمامة” قرب “جسر الشغور” بريف “إدلب” الجنوبي الغربي وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وبحسب المصدر فقد رصدت تحركات للمسلحين في المنطقة قام على إثرها الطيران بضرب مقرات للتنظيم ما أودى بحياة أكثر من 30 عنصراً منهم وإصابة آخرين وتدمير عدة مقرات بما فيها من آليات وتجهيزات.

إعادة إغلاق معبر بعد اشتباك مسلح

أعادت الفصائل المدعومة تركياً إغلاق معبر “عون الدادات” بعد ساعات من افتتاحه بسبب اشتباك بين مسلحين مدعومين تركياً ينتمون لفصيلَي “الشرطة العسكرية” من جهة وفصيل “أحرار الشرقية” من جهة أخرى.

وقال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض أنه وبعد افتتاح المعبر الذي يربط مناطق سيطرة قوات العدوان التركي بمناطق سيطرة “قسد” في “منبج” بريف “حلب” الشرقي، وقع خلاف بين الفصيلين حول الأتاوات المفروضة على السيارات وتطور لاشتباك مسلح أوقع خسائر من الجانبين.

اقرأ أيضاً:الحجز الاحتياطي على أموال شركات طبية ودوائية بقضايا تهريب

اغتيال غامض لقيادي من “الحمزات”

تضاربت الأنباء حول اغتيال القيادي في فصيل “الحمزات” المدعوم تركياً “محمد نجار” اليوم فبينما قالت صفحات محلية أنه اغتيل داخل منزله في مدينة “الباب” بريف “حلب” الشمالي الشرقي والخاضعة لسيطرة قوات العدوان التركي.

قالت مصادر أخرى إن مجهولون أطلقوا النار عليه في قرية “السفلانية” قرب “الباب” ما أودى بحياته على الفور.

قافلة أمريكية تنقل النفط السوري

نقلت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية اليوم أن قافلة للقوات الأمريكية تضم 58 آلية ضمنها صهاريج محملة بالنفط المستخرج من الحقول السورية، خرجت اليوم نحو الأراضي العراقية من معبر “الوليد” غير الرسمي بريف “اليعربية” شمال شرق “الحسكة”.

اقرأ أيضاً:طفل سوري يلقى حتفه برصاص حرس الحدود التركي

قصف تركي شمال الرقة

استهدفت قوات العدوان التركي اليوم قرية “صاروج” بريف “تل أبيض” شمالي “الرقة” بالمدفعية والصواريخ التي ضربت منازل المدنيين وفق ما نقلت وكالة “هاوار” المحلية دون ورود معلومات عن نتائج القصف.

اغتيال أدهم أكراد يهز درعا

أطلق مسلحون لم تعرف هويتهم النار على سيارة تقل القيادي السابق في فصيل “أحفاد الرسول” “أدهم أكراد” وكل من “راتب الكراد” و”أبو عبيدة الدغيم” و “أبو طه المحاميد” بالقرب من مفرق بلدة “تبنة” على أوتستراد “درعا-دمشق” الدولي ما أودى بحياتهم جميعاً وأدى لاحتراق السيارة.

وقالت مصادر محلية أن “أكراد” كان في وقت سابق مسؤولاً عن كتيبة الصواريخ في الفصيل قبل أن ينضم إلى اتفاقات التسوية إبان سيطرة الجيش السوري على “درعا”، حيث أصبح عضواً في “اللجنة المركزية بدرعا” المسؤولة عن ملف التسويات مع الحكومة السورية.

اقرأ أيضاً:وزيرة سويدية تجادل أوغلو بشأن سوريا..واعتقال طبيب على حاجز

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع