تحدي التبرعات ينتشر على نطاق واسع في سوريا.. مشاركون يتحدون الحكومة

هاشتاغ “سنة حلوة للكل”: 100 ليرة سورية مقابل كل تعليق أو لايك

سناك سوري – متابعات

أطلق مجموعة من السوريين حملة تحدي “شتوية – دفا” وهاشتاغ “سنة حلوة للكل”  عبر الفيسبوك لجمع أكبر عدد ممكن من التبرعات لتأمين حرامات وثياب شتوية للعائلات المحتاجة .

ويتضمن بوست التحدي الذي شاركه الكثيرون أن يقوم كل شخص ينشر هاشتاغ الحملة والتحدي بالتبرع بمبلغ 100 ليرة سورية مقابل كل لايك أو كومنت يحصل عليه على البوست خلال 24 ساعة ثم ينقله بعدها إلى شخص آخر .

اقرأ أيضاً: طلاب يطلقون حملة لإعادة مدير مدرستهم المقال بسبب طالب “مدعوم”

“عامر طيفور”  وهو أحد الشباب المشاركين بالتحدي بادر فور انتهاء مهلة 24 ساعة للتحدي عنده لنشر بوست يؤكد فيه أنه سيعمل مايعتبره أمانة برقبته وهو إحصاء اللايكات والتعليقات وتحويلها لنقود ويشتري بها أغراض خاصة بالدفا ويوزعها على الفقراء والمحتاجين موضحاً أنه سينقل التحدي إلى كل من ” رئيس مجلس الوزراء  المهندس “عماد خميس” شخصياً .. وإلى الوزراء جميعاً وإلى أعضاء مجلس الشعب جميعاً وإلى كل المسؤولين بالدولة ورجال الاعمال و الصناعيين والتجار و الضباط و الصحفيين و الأطباء والمهندسين والمحاميين و الفنانين والفنانات وكل من يجد نفسه قادراً لعمل الخير مؤكداً أن هذه أمانة سوف يحملها بكل شفافية و بكل نية طيبة.

وفي حديث خاص مع سناك سوري بين “طيفور” أنه وزع التبرعات التي تساوي عدد اللايكات التي حصل عليها على عمال النظافة في شوارع مدينة “دمشق” موضحاً أن 5 أشخاص بعده شاركوا بالتحدي مع العلم أن البعض ممن شارك حصلوا على لايكات بالمئات والألاف ومنهم “أكرم عمران”  و “سيم قطان” و ” عليا خير بك “و “رولا كزبري”.

توزيع التبرعات حسب “طيفور” يرتبط بضمير كل شخص شارك بالحملة حيث أنه يتم تجميعها من قبل كل شخص بنفسه ولاوصاية عليه سوى ضميره ويمكن له التبرع لأي شخص يراه محتاجاً.

“عليا خيربك” التي شاركت باسم جمعيتها “صبايا العطاء التنموية” أوضحت في حديثها مع سناك سوري أنها حصرت مبلغ “التحدي” الذي سيتم بشراء أحذية وألبسة فيه لعدد من أسر “شهداء” ريف جبلة.
المبادرة حسب ماتراها “عليا” أمر حفز المواطنين على المساهمة، خاصة أننا في ظروف أحوج مانكون فيها إلى التكاتف لنتمكن من مساعدة أكبر عدد من المتضررين.

تحدي الخير الذي يحمل صفة المبادرة الفردية بعيداً عن الجهات الحكومية بدأته الدكتورة “نسرين زريق” و تبادله مواطنون من مختلف المحافظات ومن مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية في مبادرة منهم لمحاولة مد يد العون والمساعدة للكثير من الأسر التي فقدت الدفء خلال سنوات الحرب، و تمكن على الرغم من بساطته من تحقيق غايته في نشر روح المبادرة والإحساس بآلام الأخرين والدعوة لمساعدتهم.

اقرأ أيضاً: حملة للتذكير بالمختطفين في “سوريا” بالتزامن مع حادثة مشفى “الكندي”

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع