تجارة دمشق: البرازي أبدى تعاطفاً شديداً مع ذوي الدخل المحدود

اجتماع البرازي مع التجار الأحد 21 حزيران 2020-صفحة غرفة تجارة دمشق بالفيسبوك

وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “طلال البرازي”: سعر الصرف سيستقر وفقاً لمعطيات اليوم التي ربما تتغير غداً (يعني تأملوا اليوم ولبكرة ما منعرف شو بيصير)

سناك سوري-دمشق

قالت صفحة غرفة تجارة “دمشق” الرسمية بالفيسبوك، إن وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “طلال البرازي”، أبدى تعاطفاً شديداً مع ذوي الدخل المحدود، مضيفة أنه حاول جاهداً إظهار أهمية هذه الشريحة والوقوف إلى جانبها، (والتجار اقتنعوا بأهميتها يعني؟).

الصفحة ذكرت في خبرها عن اجتماع “البرازي” مع التجار أمس الأحد، أن الوزير قال: «الناس متأثّرة بالوضع المعيشي ولهم متاعبهم، ومن عليه أن يحلّ هذه المتاعب (نحن وأنتم) ولذلك يجب أن يكون هناك انتقاد للعمل الحكومي، وعندما نسمع أي صوت انتقاد هو صوت حق، وعلينا أن نتحمله، أما التجار فهم الطبقة التي تحمل العمل الاقتصادي والدخل الجيد، ويجب أن يكون لهم دور مجتمعي».

“البرازي”، أضاف مخاطباً التجار أنهم يجب أن يتدخلوا تحاشياً لأي خلل بالأمن الاجتماعي، الذي فيما لو حدث سيصيب الجميع، حيث أنه «عندما يصل المواطن بمعاناته إلى حدود حاجته إلى رغيف الخبز فهذا يعني أن الأغنياء قد أصبحوا في خطر .. وهذا ما يجب أن لا يحصل»، (وجهة نظر منطقية ومقنعة، وهي اللغة يفترض إنو التاجر بيفهمها صح).

اقرأ أيضاً: البرازي: ذوي الدخل المحدود محط اهتمام الحكومة الأول..

لقاء مرتقب بين التجار وحاكم مصرف “سوريا” المركزي

“البرازي” أقرّ أمام التجار بوجود إشكالات حقيقية في سعر الصرف، وفق الصفحة، مضيفة أنه «تمنى على تجار دمشق أن يؤجلوا الخوض في هذا الأمر إلى حين لقاءٍ معهم يجري تنسيقه الآن مع حاكم مصرف سورية المركزي، حيث سيجيب عن مختلف التساؤلات بهذا الشأن»، (وأيمت بيجي دور المواطن ليجيبوا الحاكم على أسئلته عن سعر الصرف؟).

سعر الصرف سيستقر قريباً، وفق “البرازي”، مضيفاً أن البلاد تتجه اليوم نحو مرحلة هبوط الدولار وتحسن وضع الليرة السورية وفق معطيات اليوم التي ربما تتغير غداً، على حد تعبيره، (شو يعني منفهم من هالحكي، كيف سيستقر إذا استقراره مبني على معطيات متغيرة؟).

كذلك تطرق “البرازي” خلال الاجتماع إلى مشكلة التهريب، وأكد أن الحكومة لن تسكت عن هذه المشكلة كونها تشكل تهديداً للصناعة الوطنية من جهة، وخطراً على صحة المواطنين من جهة ثانية، (ليش من قبل كانت الحكومة ساكتة عنها؟).

يذكر أن هذا الاجتماع هو الثاني من نوعه، إذ سبق وأن زار “البرازي” غرفة تجارة “دمشق” الأسبوع الفائت وعقد فيها اجتماعاً، دعا فيه التجار لإطلاق مبادرات تستهدف مساعدة المواطنين، من خلال البيع بسعر الكلفة لمدة 3 أشهر، إلا أن 11 فعالية تجارية فقط في “دمشق” طرحت مبادرات بسيطة كتخفيضات بنسب متفاوتة لعدة أيام خلال شهر واحد.

اقرأ أيضاً: التجار يستجيبون لـ البرازي بمبادرات خجولة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع