بين مؤيد ورافض لها حملة تطوع فيسبوكية للعمل في مشفى سلحب

المستشفى الذي رفضت وزارة الصحة استلامه-فيسبوك

المتطوعون يحرجون الوزارة (قولكن حرجوها عن جد؟).. وابن الشيخ شعبان يشكرهم ويؤكد أنهم لايريدون تطوعات

سناك سوري – دمشق

أطلق عدد من السوريين حملة مناصرة للتطوع بتخديم المستشفى الذي بناه أبناء مدينة “سلحب” تحت إشراف الشيخ “شعبان منصور”، والذي سبق أن رفضت وزارة الصحة استلامه بحجة عدم وجود التجهيزات اللازمة له، بحسب ما قال عضو مجلس الشعب السوري “محمد جغيلي” عبر صفحته في فيسبوك.

الدكتور “كنان” المقيم في “ألمانيا” قال إنه يرغب بتوريد بعض حواضن الأطفال المستعملة وجهاز مستعمل مكبر للعمليات الجراحية، إلى المشفى المذكور طالباً المساعدة في إيصال تلك المستلزمات، وأعرب عن استعداده للحضور سنوياً لمدة أسبوعين، للعمل كجراح أوعية وترميم يد، كما أعلن المدرب “أحمد ” المقيم في الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قدرات للتدريب والتنمية والمركز السوري للسلامة المهنية، عن استعداده لتدريب الكادر الذي سيعمل في المشفى.

الطلاب أيضاً انضموا لحملة المناصرة، وحتى صناع الأفلام عرضوا توثيق العمل في المشفى، الأمهات كذلك، والمراكز المتخصصة كالمركز السوري لخبراء الآيزو، الذي عرض تأهيل المشفى لنيل شهادة إدارة نظام الجودة العالمية، ومستودع الشفاء الذي أعلن عن استعداده إمداد المشفى بكافة أنواع السيرومات والسيرنكات والأمبولات لمدة سنة كاملة بشكل مجاني، وشركات التجهيزات الطبية التي تبرعت بعدد من الأجهزة الطبية، وحتى عمال الصيانة أيضاً انضموا للحملة.

الحملة التي لم يتبناها أحد بل انتشرت بشكل تلقائي على وسائل التواصل لاقت ردود أفعال مختلفة، بين مؤيد لها ومنخرط فيها، وبين مشكك بصدقيتها ومعتبراً أنها نوع من “البروظة” من قبل المشاركين ومحاولة للشهرة كما ذكر “علي العلي” في منشور على صفحته على الفيسبوك، خاصة مع المبالغ الكبيرة التي يتقاضاها الأطباء، كأجور معاينة، فكيف لهم أن يعالجوا بالمجان على حد تعبيره، داعياً لترك أمر معالجة الأمر للشيخ “شعبان” بالتعاون مع المؤسسات المعنية.

من جهة ثانية نقلت الدكتورة “نسرين زريق” في منشور رصده “سناك سوري” في صفحتها الشخصية على فيسبوك، نداء من العقيد “سليمان” ابن الشيخ “شعبان منصور” بأن والده والمشرفين على المشروع لن يقبلوا أي تبرعات أو أي عمل تطوعي، بعد شكر جميع الناس على اندفاعهم، شارحاً بعض التفاصيل المتعلقة بالاتفاق الذي تم توقيعه مع الحكومة السورية، عام 2016، بحيث يقوم الأهالي بتقديم الأرض والبناء فيما تتكفل الحكومة بالتجهيز، وتم حجز المبلغ اللازم من ضمن الموازنات المتتالية لأعوام 2017،2018،2019.

اقرأ أيضاً الدولة مريضة هل يعالجها متطوعو مشفى سلحب؟

“سليمان” أوضح بحسب “زريق” أن وزير الصحة قال لهم في الزيارة الأولى لموقع المشفى والتي تمت منذ شهر ونصف فقط بعدما اكتمل بناؤها، حيث تمنّع المسؤلون عن تفقد المشفى طيلة السنوات الثلاث الماضية، إن هناك مشكلة في السيولة ولن يتم تجهيز سوى قسم الإسعاف وقسم الأشعة فقط، بحسب الاتفاق الموقع، دون أن يحدث شيئ من ذلك، مؤكداً أنهم مستعدون للانتظار ريثما تتوفر السيولة المالية لدى الحكومة ليتم تنفيذ الاتفاق الموقّع وافتتاح المشفى رسمياً.

يذكر أن المشفى سيخدم عشرات آلاف المواطنين في منطقة سهل الغاب والذين يضطر بعضهم للذهاب إلى حماة أو اللاذقية (القرداحة جبلة) للتطبب في المستشفيات القريبة منهم.

اقرأ أيضاً: النقابة لاتشارك الصيادلة تقاريرها المالية(شفافية).. قرار حكومي يرفع سعر الحليب ومشتقاته.. عناوين الصباح

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع