بينها اعتذار المسؤولين.. 8 أمور عاشها السوريون بعد 2011

شو هي الشغلات يلي اكتشفتوا وجودها بعد 2011؟

سناك سوري-وفاء محمد

«لو عمنشوف فيلم سينما كنا قلنا هندي وعمّ الضحك المكان»، لكن الفيلم الهندي هذا ما هو إلا حياة السوريين بعد عام 2011، عام بدء الحرب واستمرارها، والذي اعتاد فيه السوريون أشياء جديدة لم يعرفوها قبلاً، وسنحاول في قائمتنا هذه أن نحصيها.

الفيسبوك

كان الفيسبوك أحد المواقع المحجوبة في “سوريا”، قبل عام 2011، لاحقاً وبعد فك الحجب عنه دخله السوريون، وبدأوا يشنون من خلاله غزواتهم، سواء على القرارات الحكومية، أو على الحب والأشواق، ولا ننسى “التطبيق” والتلطيشات، الأهم من هذا كله فإن غالبية المسؤولين لا يحبون هذا الموقع أبداً، وأذكر عبارة قالها مديري لي ذات يوم بعد انتشار منشورات ضده عبر الفيسبوك: «أصلا ماحدا خرب البلد غير هذا الفوسبوك»، لم يكن يستطيع لفظ اسمه بشكل صحيح، لكنه اليوم “بلبل” الفيسبوك بعد تم إعفائه من منصبه، وللأمانة بات ناشطاً ضد الفساد أيضاً!.

الطوابير

لا يوجد وصف واحد يفي مقدار السوء الذي تعرض له السوريون من خلال الوقوف في الطوابير، بدءاً من الخبز مروراً بالبنزين وحتى أرز وسكر السورية للتجارة المدعومان، شيئاً فشيئاً تحولت الطوابير إلى نمط حياة يعيشه المواطن السوري بتأقلم شديد، تماما كما نجح في التأقلم مع مختلف التغيرات.

البطاقة الذكية

الأكثر شهرة في حياة السوريين هذه الأيام، لدرجة أن قسم من السوريين باتوا يتداولون وصفاً بأنهم شعب البطاقة الذكية، والأخيرة هي الابن الشرعي لدفتر التموين القديم، ولكنها لم تكن بجودته، وكما درجت العادة فإن التطور غالباً ما يكون للأسوأ في هذه البلاد، التي تفشل غالباً في عملية التربية!.

اعتذارات حكومية

قبل الـ2011، كان الحديث عن اعتذار جهة حكومية ما ضرباً من ضروب الخيال، فالجهات الحكومية لا تخطئ أبداً، تغيرت هذه المعادلة لاحقاً وبتنا نشاهد اعتذارات رسمية، لدرجة أنه وبأقل من يومين خلال شهر أيلول الفائت تلقى المواطن السوري 3 اعتذارات رسمية، من وزارة التربية، وقيادة شرطة “طرطوس”، والسورية للاتصالات، وربما من هول المفاجأة لم يستطع المواطن أن يرد بكلمة “العفو”!.

اقرأ أيضاً: اعتذارات وتقبّل عتب ومناصرة صحفي.. تغيير بالنهج الحكومي أم حركات؟

تغيير رأي المسؤولين

نجح الفيسبوك فيما عجزت عنه الصحافة، بالأحرى ما قرر غالبية الصحفيين والوسائل الإعلامية تجاهله، وهو خلق رأي عام تجاه قضية معينة ما يجبر المعنيين على تغيير قرارهم تجاهها، قبل العام 2011 ربما لم يرجع مسؤول واحد عن رأيه تجاه قضية ما، بخلاف اليوم الذي بتنا نسمع إلغاء قرارات معينة بعد أن تثير جدلاً عبر السوشل ميديا، كما في حالة المعلمة التي تم نقلها من “حلب” المدينة إلى الريف مؤخراً، مع ذلك لم ينجح الرأي العام في التأثير بالقرارات التي تعتبر هامة جداً للغالبية من المواطنين.

اقرأ أيضاً: قرارات شجاعة منتظرة إلغاء نظام الباقات للانترنت وتعليق صلاة الجماعة

الأمبيرات

كان المواطن السوري يسمع عن الأمبيرات ويتساءل عن سبب الحاجة لها وانتشارها في “لبنان” مثلاً ما قبل 2011، ليأتي تقنين الكهرباء الطويل ويدخل الأمبيرات إلى “حلب”، ويتعرف المواطنون عليها و”ياريتهم ماعرفوها”، بينما لا يستطيع بقية المواطنين في المحافظات الأخرى من تحديد موقفهم تجاه الأمبيرات، هل يريدونها ويتكلفون أموالاً إضافية، أم “بلاها” وبلا نورها ودفع المصاري عليها!، وعلى الأرجح فإن الحكومة تنتظر رأيهم!.

الحرب

كان السوريون ما قبل 2011، يبدون تعاطفاً كبيراً مع الصوماليين والفلسطينيين وغيرهم من الشعوب الرازحة تحت وطأة الحرب، سرعان ما تعرفوا على الحرب شخصاً، وتغيرت حياتهم إلى الأبد، بين موت وحصار وارتفاع أسعار، وبات “الصومال” أحد الوجهات التي يلجأ الأطباء السوريين للسفر إليها ليحصلوا على راتب لائق!.

سناك سوري

ونختم هذه القائمة “الشيقة” بموقعنا “سناك سوري”، الذي لم يكن موجوداً قبل عام 2011، ومع الانفتاح إلى حد ما (عالديق كتير يعني)، صار من الممكن للصحفي أن يعمل بحرية “إلى حد ما”، إن أراد!.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع