“بيدرسون” في “دمشق”.. تصريحات ودية وتأكيد على التعاون

من لقاء بيدرسون مع المعلم في دمشق

المبعوث الأممي أكد على أن العملية السياسة لكي تنجح يجب أن تكون بقيادة وملكية سورية

سناك سوري-متابعات

لا جديد حملته الزيارة الثانية للمبعوث الأممي الخاص للشأن السوري “غير بيدرسون” إلى “دمشق” يوم أمس الأحد، أو على الأقل هذا ما بدا من خلال التصريحات الإعلامية التي نقلتها وسائل الإعلام.

وزير الخارجية السوري “وليد المعلم” الذي عقد اجتماعاً مع “بيدرسون” فور وصوله إلى العاصمة السورية يوم أمس الأحد، أكد استعداد “دمشق” استمرار التعاون مع المبعوث الخاص لضمان إنجاح مهمته بتيسير الحوار السوري السوري بهدف الوصول لحل سياسي للأزمة السورية وفق ما أعلنت وكالة “سانا” الرسمية، مضيفاً أن الحل الذي ينتظره السوريون لابد أن يحافظ على سيادة البلاد ووحدة أراضيها «ويؤدي إلى القضاء على الإرهاب وإنهاء الوجود الأجنبي غير المشروع على الأراضي السورية».

وزير الخارجية شدد على أن «العملية السياسية يجب أن تتم بقيادة وملكية سورية فقط وأن الشعب السوري هو صاحب الحق الحصري في تقرير مستقبل بلاده»، لافتاً أن «الدستور وكل ما يتصل به هو شأن سيادي بحت يقرره السوريون أنفسهم دون أي تدخل خارجي».

“بيدرسون” قال إنه سعيد بالعودة إلى “دمشق” مجدداً، لافتاً أن زيارته جاءت بهدف «الاستمرار في التشاور مع الحكومة السورية بما من شأنه تحقيق التقدم في المسار السياسي»، وأكد أنه لن يدخر جهداً للتوصل إلى حل سياسي.

المبعوث الأممي الخاص ذكر أنه من المهم «القيام بعدد من الخطوات والتي من شأنها المساعدة في تقدم العملية السياسية»، ورغم أنه لم يكشف عن تلك الخطوات إلا أنه شدد على أهمية أن تكون العملية السياسية بقيادة وملكية “سوريا” لضمان النجاح، على حد تعبيره.

“بيدرسون” كان قد زار “دمشق” منتصف شهر كانون الثاني الفائت، وعقد بعدها جولة شملت “السعودية” و”روسيا” و”إيران” وعددا من الدول الأخرى التقى خلالها ممثلون عن المعارضة السورية والأطراف الفاعلة في الملف السوري.

اقرأ أيضاً: “بيدرسون” مهمتي إيجاد طرق لمعالجة معاناة السوريين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع