أخر الأخبارسناك كورونا

بيدرسون: سوريا عرضة لخطر يهدد قدرتها على احتواء كورونا

بيدرسون يعلن الاتفاق على جدول أعمال اللجنة الدستورية

سناك سوري _ متابعات 

قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون” إن “سوريا” عرضة لخطر كبير يهدد قدرتها على احتواء وباء “كورونا” نظراً للتحركات السكانية واسعة النطاق والاكتظاظ الخطير في المخيمات ومراكز الاحتجاز، والإدارة الضعيفة أو الغائبة في بعض المناطق.

وأضاف “بيدرسون” في إحاطته أمس أمام خلال اجتماع “مجلس الأمن الدولي” عبر الفيديو، أن سنوات الصراع في “سوريا” أدت إلى تدهور القطاع الصحي، مع وجود نقص كبير في الكوادر والمعدات والأدوات الطبية، مشيراً إلى أن الفيروس لا يميّز بين مناطق سيطرة الحكومة أو سواها ويعرّض كافة السوريين للخطر.

ودعا “بيدرسون” إلى فترة هدوء مستدامة تلبّي الحاجة إلى التعاون عبر كافة خطوط التماس المتداخلة على كافة الأراضي السورية، مضيفاً إلى أن تلك الحاجة يجب تلبيتها الآن وليس غداً.

المبعوث الدولي لفت إلى أن تنفيذ اتفاق “موسكو” لاسيما حول تسيير دوريات روسية تركية مشتركة على طريق “حلب-اللاذقية” الدولي وإنشاء ممر آمن في محيط الطريق، يواجه بعض التحديات، لكنه ناشد الأطراف المعنية ألّا تجعل وقف إطلاق النار مرهوناً بهذا الجزء من الاتفاق، نظراً للمخاطر المضاعفة التي قد تأتي في حال تجدد العنف في “إدلب” أو في شمال شرق “سوريا”.

اقرأ أيضاً:أزمة كورونا وآثارها على المشهد السياسي والعسكري في سوريا

ونوّه “بيدرسون” إلى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة السورية لمواجهة فيروس كورونا مضيفاً أن “الائتلاف المعارض” والجهات المتحكمة خارج مناطق سيطرة الحكومة اتخذت أيضاً إجراءاتها لمواجهة الفيروس، داعياً الجميع إلى اعتماد الشفافية في نقل المعلومات حول تأثير الوباء على السوريين.

ورحّب المبعوث الدولي بانخراط “الولايات المتحدة” المبدئي مع مجموعة العمل الخاصة بالشؤون الإنسانية، لافتاً إلى أن التواصل مستمر مع المانحين التقليدين إضافة إلى دول أخرى مثل “الصين” و “كوبا”، كما جدد “بيدرسون” الدعوة إلى الإفراج عن المعتقلين في ظل مخاوف انتشار الفيروس، وقال أنه على تواصل مع الحكومة السورية بهذا الشأن لاسيما بعد إصدار الرئيس السوري “بشار الأسد” العفو الرئاسي الأخير.

وعن موضوع اللجنة الدستورية، كشف المبعوث الدولي أنه تم الاتفاق مع رئيسي الوفدين الممثلين للحكومة والمعارضة حول جدول أعمال الجولة القادمة للمفاوضات تحت عنوان مناقشة الأسس والمبادئ الوطنية بناءً على ولاية اللجنة والمعايير المرجعية والعناصر الأساسية للائحة الداخلية للجنة الدستورية، مضيفاً أن المشاورات ستستمر حول إمكانية بدء العمل من أجل التحضيرات للدورات القادمة إلى أن يكون الاجتماع المقبل ممكناً.

وذكّر “بيدرسون” رؤساء الوفدين الحكومي والمعارض بضرورة استخدام اللغة المتفق عليها عند الإشارة إلى الوفود والالتزام بمدونة السلوك المتفق عليها عند الإدلاء بتصريحات إعلامية مشيراً إلى أن بعض التصريحات لم تكن إيجابية خاصة في الفترة الأخيرة.

وتجدر الإشارة إلى أن “بيدرسون” وخلال إحاطته التي تركزت بشكل رئيسي على الأوضاع في “سوريا” في ظل مواجهة فيروس كورونا، لم يأتِ على ذكر العقوبات الاقتصادية الأمريكية والغربية وأثرها على القطاع الصحي في “سوريا”.

اقرأ أيضاً:عصيان في سجن لعناصر داعش.. ونتائج تحاليل الصحفيين سلبية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى