“بيدرسون”: المهمة ليست سهلة… واللجنة الدستورية أول اتفاق فعلي

المبعوث الأممي إلى "سوريا" "غير بيدرسون"

المبعوث الأممي إلى “سوريا” يطالب بإجراء عمليات تبادل للمختطفين والمعتقلين بين الحكومة والمعارضة.. هل يعود الأمل إلى قلوب ذوي المختطفين والمعتقلين في “سوريا” مجدداً

سناك سوري-متابعات

طالب المبعوث الأممي الخاص إلى “سوريا” “غير بيدرسون” المعارضة والحكومة في البلاد بإجراء عمليات تبادل للمعتقلين والمختطفين، قبل عقد أول اجتماع بينهما في إطار اللجنة الدستورية المقرر آخر شهر تشرين الأول القادم، وذلك بهدف بناء الثقة بين الطرفين.

“بيدرسون” بدا متفائلاً بنتائج اجتماعات اللجنة الدستورية، وعبر عن ذلك بحديث نقلته وكالة “رويترز” قال فيه: «بعد ثماني سنوات ونصف من الحرب والصراع لدينا بعض الأنباء الإيجابية»، مضيفاً: «هذا مجتمع منقسم للغاية… هناك غياب للثقة بين الجانبين كما هو واضح لكن هناك أيضاً افتقار للثقة بين سوريا والمجتمع الدولي… لذلك نأمل أن اللجنة الدستورية يمكن أن تشكل خطوة أولى في الاتجاه الصحيح».

اقرأ أيضاً: “أستانا-11” تفتح باب الأمل من جديد لأهالي المختطفين والمعتقلين

المبعوث الأممي أكد أن «أحد الإجراءات المهمة لبناء الثقة… الإفراج عن المختطفين والمعتقلين… في رأيي أن هذا لم يتم على النطاق الذي نحتاجه حقا من أجل إرسال الرسالة الصحيحة»، معتبراً أنه وفي حال تم ذلك على نطاق واسع إلى جانب اللجنة الدستورية، ومظاهر أخرى من التغيير على الأرض في البلاد «سيبعث ذلك برسالة مهمة مفادها أن من الممكن أن تكون هناك بداية جديدة لسوريا».

“بيدرسون” يدرك بأن جهوده بهذا الخصوص ستلقى “الكثير من التشكك”، مشيراً أن البعض «سيتساءل لم الأمر مختلف هذه المرة؟ لماذا لا تكون تلك مجرد جلسة مناقشات أخرى بلا جدوى في جنيف؟ لكن… هذه هي المرة الأولى التي لدينا فيها اتفاق فعلا بين الطرفين»، واستدرك «لكنني أول من يعترف أن هذا لن يكون سهلا».

وكانت عمليات تبادل المختطفين والمعتقلين بين الحكومة والمعارضة تتم بشكل خجول ومحدود قبيل انعقاد أي جولة من مفاوضات أستانا حول “سوريا”، وقد بدأ هذا الإجراء منذ أواخر العام الفائت، إلا أنه لم يرتقِ بعد إلى الحاجة الكبيرة للإفراج عن المعتقلين والمختطفين الذين ينتظر أهلهم سماع أي أخبار عنهم.

اقرأ أيضاً: عملية تبادل للمختطفين والمعتقلين في “حلب”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع