“بنفسج” ترد على اتهامات “تحرير الشام”: “عوض” اختطف لأسباب كيدية!

المسؤول الإغاثي "عبد الرزاق عوض"

“تحرير الشام” تتهم المسؤول الإغاثي بالاختلاس.. والمنظمة مستعدة لإبراز كافة وثائق عملها وحساباتها

سناك سوري-خالد عياش

نفت منظمة “بنفسج” التطوعية صحة الاتهامات التي وجهتها “هيئة تحرير الشام” لمدير البرنامج الغذائي فيها “عبد الرزاق عوض” باختلاس 100 ألف دولار، ما أدى لتوقيفه.

“بنفسج” قالت في بيان اطلع عليه “سناك سوري”: «المنظمة تنفي صحة الإدعاءات العشوائية الموجَّهة ضد كوادرها الذين نذروا أنفسهم لخدمة أهلنا والتي تقدم بها مستفيدون إلى محكمة مدينة إدلب كجهة قضائية وجهة فصل، وذلك لدوافع كيدية وشخصية،أدت لتوقيف السيد عبد الرزاق عوض على ذمة التحقيق منذ صباح الثلاثاء الفائت».

وكالة محلية كانت قد ذكرت نقلاً عن ناشط إعلامي مقرب من “الهيئة” قوله إن “عوض” متهم باختلاس 100 ألف دولار، من مشروع اسمه “سبل العيش”، وذلك عقب اختطافه من قبل عناصر “تحرير الشام”.

في حين قالت “بنفسج” عبر بيانها إن «جميع عمليتنا موثَّقة ومدققةٌ أصولاً بما في ذلك عمليات الشراء التي تتم وفقاً للسياسات والإجراءات المعتمدة من قبل الشركاء لتوثيق كل الإجراءات والعمليات إضافة إلى التزام بنفسج بسياسات وإجراءات المراقبة والتدقيق الداخلية لكل مشاريعها المنفذة لضمان سير جميع العمليات بحرفية ودقة ونزاهة عالية».

المنظمة التي تقدم خدماتها الإغاثية لأكثر من 300 ألف نازح بحسب بيانها، دعت لضمان استقلالية العمل الإنساني، ليتثنى لها «الاستمرار في التخفيف ما استطاعت من معاناة الشعب السوري والاستمرار بخدمتهم مع من تبقَّى من منظماتٍ إنسانية في الساحة».

وكانت المنظمة قد علقت بعض اعمالها احتجاجاً على اختطاف المسؤول الإغاثي فيها، كما أصدر “منسقو الاستجابة” في الشمال السوري بياناً حذروا فيه من توقف عمل المنظمات الإنسانية شمال “سوريا” في حال استمرت “تحرير الشام” و”حكومة الانقاذ” التابعة لها باعتقال واختطاف العاملين بالشأن الإغاثي والإنساني.

اقرأ أيضاً: إدلب: منظمات تهدد بوقف عملها إذا استمر الانفلات الأمني

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع