بما يخص تحرير الأسيرين السوريين من سجون الاحتلال.. “دمشق” عاتبة على “موسكو”!

الأسيرين المحررين من سجون الاحتلال

مدير مكتب شؤون “الجولان” في الحكومة: كان يجب على الروس المطالبة بإخلاء أسرى “الجولان” قبل تسليم رفات الجندي الإسرائيلي!

سناك سوري-متابعات

قال مدير مكتب شؤون “الجولان” في رئاسة مجلس الوزراء “مدحت صالح” إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي التفت على المطالب السورية المتضمنة إطلاق سراح أسرى “الجولان” المحتل، مشيراً إلى أنه كان يجب على الجانب الروسي المطالبة بإخلاء الأسرى المطلوبين قبل تسليم رفات الجندي الإسرائيلي.

المسؤول الحكومي ذكر أن الأسيرين المحررين أحدهما فلسطيني والآخر سوري محكوم بجرم جنائي، ووصف ما حدث بأنه «لعبة إسرائيلية حتى على روسيا»، مضيفاً: «بالنسبة لنا الصفقة التي تهمنا هي إطلاق سراح عميد الأسرى صدقي المقت والأسير أمل أبو صالح فقط».

اقرأ أيضاً: سوريان يعودان إلى وطنهما بعد سنوات من الأسر في سجون الاحتلال

“صالح” قال إن هناك إصراراً من القيادة السورية في الضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الأسيرين “صدقي المقت” و”أمل أبو صالح”، ويجري العمل المكثف مع الروس لتحقيق هذا المطلب، معتبراً أنه «كان يجب على الأصدقاء الروس قبل تسليم رفات الجندي الإسرائيلي، المطالبة بإخلاء الأسرى السوريين المقاومين بشكل فوري، وهذا عتب على الأصدقاء الروس»!، بحسب ما نقلت عنه صحيفة الوطن المحلية.

الأسيران المحرران من سجون الاحتلال “زيدان الطويل” و”أحمد خميس” وصلا أمس الأحد إلى معبر “القنيطرة” جنوب “سوريا”، وفق ما ذكرت وكالة “سانا” الرسمية دون أن تضيف أي تفاصيل عن كيفية خروجهما.

مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا “ألكسندر لافرينتييف” سبق وأن قال إن هناك مكاسب كبيرة لسوريا من تسليم الرفات، مشيراً إلى أنهم (الروس) لا يفعلون شيئاً يضر بـ”سوريا” على حد تعبيره، في حين كان وزير الإعلام السوري “عماد سارة” قد نفى أي علم لـ”دمشق” بتسليم رفات الجندي الإسرائيلي عقب تسليمها من قبل روسيا لسلطات الاحتلال مطلع شهر نيسان الجاري.

اقرأ أيضاً: “موسكو”: مقابل تسليم رفات الجندي الإسرائيلي هناك مكاسب لـ”سوريا”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع