بلدية “ببيلا” تنتظر الحصول على المحروقات لإزالة أكوام القمامة!

أكوام القمامة في القزاز-الوطن

الله يعين هالمواطن أزمة المحروقات يا بتحرموا الدفا يا بتحرموا النظافة!

سناك سوري – متابعات

لم تقتصر معاناة أزمة المحروقات الأخيرة على المواطنين فقط، بل طالت حتى المؤسسات الحكومية، ومنها بلدية “ببيلا” في “ريف دمشق” والتي لم تتمكن من أداء واجباتها في إزالة أكوام القمامة في منطقة “القزاز” التابعة لها، بسبب عدم تزويد آليات وسيارات القمامة بالوقود اللازم لتحريكها منذ ثمانية أيام، بحسب ما أوضح “محمد القاضي” رئيس مجلس البلدية، “المهم إنو كيف ما كانت أزمة المحروقات مأثرة عالمواطن يا بلا تدفئة يا بلا نظافة”.

“القاضي” الذي ينتظر الحل من المحافظة وإسعاف البلدة بالوقود اللازم لتحريك الآليات كما قال، لم يعف المواطنين من مسؤوليتهم عن أكوام القمامة المتراكمة، بالرغم من اعترافه بأزمة المحروقات، حيث اشتكى في حديثه لصحيفة “الوطن” نقلته الزميلة “راما محمد” من غياب المبادرات الأهلية لحل المشكلة (مو لتبين مبادرات المسؤولين عن الموضوع)، موضحاً أن رمي القمامة من قبل الأهالي يكون بجانب المنازل التي تقع في حارات ضيقة وشعبية ومن غير الممكن وضع حاويات فيها ومن الصعب على آليات البلدية الدخول وجمعها، فضلاً عن كون الحاويات ممتلئة بالفرش ودواليب السيارات والحديد والزجاج وغيرها من مواد إعادة الترميم على حين أن هذه الحاويات مخصصة للقمامة المنزلية فقط. معتبراً أن التعاقد مع متعهد نظافة لحل المشكلة قد يستغرق وقتاً يتراوح بين شهر وثلاثة أشهر للمصادقة، وهذا لا يناسب الحاجة لحل إسعافي.

لم تقتصر شكوى الأهالي في المنطقة على أكوام القمامة، بل انضمت شبكة الصرف الصحي، إلى مسلسل المعاناة الطويل، فالشبكة تنتظر المصادقة على مشروعين مقترحين لمعالجة مشكلة الاختناقات، ورصد اعتماد لهما ثم مرحلة التنفيذ حسب قول “القاضي”، وحتى تتم المصادقة دعا رئيس البلدية المواطنين إلى التعاون، وعدم رمي البلاستيك وغيره داخل قنوات الصرف الصحي، (تعاونوا يا جماعة تعاونوا..).

أما فيما يتعلق بواقع الكهرباء السيئ في المنطقة التي يصل التقنين فيها إلى خمس ساعات، فقد نقل “القاضي” عن المسؤولين المعنيين وعداً بتحسين واقع الكهرباء خلال الأسبوع الحالي، من خلال رفد المنطقة بمخرج إضافي لتحسين واقع الكهرباء فيها، دون أن يلقي اللوم على المواطنين.!!.

يبدو أن المواطن السوري من ذوي الحظ المنحوس، لأنه يعاني في كل الاتجاهات، وهو الذي يدفع الثمن دائماً.

اقرأ أيضاً: “وقفت عليي ولو كلو عم يكب”.. الجملة التي ملأت الجامعة بالقمامة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع