بلدية الميادين تشتكي اللجنة الوزارية: “لم تدخل المدينة”!

اللجنة الوزارية افتتحت مركز صحي على أطراف المدينة وغادرت دون دخول الميادين.. “يمكن مو آخدين موافقة وزير الإعلام على إجراء لقاءات فلا تواخذوهم”.

سناك سوري-متابعات

متجاهلة مشاكل أهالي مدينة “الميادين” وتوقهم لحلول إسعافية تمكنهم من تجاوز المرحلة الصعبة التي تمر بها المدينة افتتحت اللجنة الوزارية المكلفة تتبع تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية في محافظة “دير الزور” المركز الصحي على أطراف المدينة دون أن تكلف نفسها عناء الدخول إليها والاستماع الى مشاكل أهلها، “الله العليم السبب هو قرار وزير الإعلام بإلغاء اللقاءات مع المسؤولين وخلافو إنو ليش ليفوتوا إذا مارح يتصوروا”.

اللجنة الحكومية المؤتمنة على حياة أبناء المدينة و تملك كامل صلاحيات الحكومة السورية لإنجاز مشاريع خدمية تنموية في المحافظة لم تتمكن من منح المواطنين الذين هجرتهم الحرب وأرقت مضاجعهم جزءاً بسيطاً من وقتها الثمين الذي يبدو أنها خصصته لجولات مكوكية عبر السيارات المفيمة التي تحجب عنهم نداءات استغاثة الأمهات وصراخ الأطفال.

رئيس مجلس مدينة الميادين “محمد عارف العليان” الذي بدا مستاء من تصرف اللجنة التي لم تدخل المدينة لتقدم للمواطنين المنتظرين اجابات عن أسئلتهم الكثيرة التي لايستطيع الاجابة وحده عنها قال في تصريح نقلته جريدة “الوطن” المحلية إن لجنة تتبع المشاريع لم تدخل إلى مدينة الميادين، بل قامت فقط بافتتاح المركز الصحي على أطراف المدينة ولم تطلع على باقي مشاكل المدينة، أو على الاحتياجات اللازمة لعودة الأهالي.

اقرأ أيضاً: دير الزور على موعد مع أكثر من 27 مشروع خدمي

المدينة التي تفتقد أبسط الخدمات من مياه وخبز لم تحظّ إلى اليوم حسب “العليان” باهتمام المؤسسات الحكومية مثل مؤسسة المياه ما اضطر البلدية إلى إنشاء منهل مجاني يتم العمل على توزيع المياه من خلاله بصهاريج خاصة على أكثر من 300 عائلة عادت إلى المدينة، وبين العليان أنه لم يتم حتى الآن العمل من المؤسسة العامة للمخابز لتشغيل الفرن الآلي في المدينة والذي لا تتجاوز أضراره 10 بالمئة مؤكداً أنه تم افتتاح فرن خاص يقوم بتخديم الأهالي، أما مجلس المدينة فلم يتم تخصيصه حتى الآن بأي مبالغ من مشاريع إعادة الإعمار.

ويتساءل مواطنون راغبون بالعودة الى مدينتهم ماجدوى الجولات الميدانية المكوكية والاجتماعات الدورية للجنة، والإعلانات الحكومية المستمرة عن دعم “دير الزور” وأهلها وتشجيعهم على العودة، إن كانت اللجنة المكلفة بالاهتمام بهم لم تدخل مناطقهم أصلاً.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع