بلدة تركية تسمي شوارعها بأسماء أسلحة العدوان على “عفرين”

استبدلتها بأسماء الدبابات و المروحيات والصواريخ والطائرات التي يستخدمها الجيش التركي في عفرين

سناك سوري – متابعات
بدأت بلدة “سافرانبولو” الشهيرة بمنازلها التاريخية في مدينة “كارابوك” التركية تغيير أسماء الشوارع والأحياء إلى أسماء الأسلحة المحلية المستخدمة في العدوان التركي على عفرين والمعروف بعملية “غصن الزيتون”.
وذكرت صحيفة (زمان) التركية، أن السلطات بدأت بتغيير أسماء أحياء وشوارع البلدة إلى أسماء الدبابات و المروحيات والصواريخ والطائرات بدون طيار التي يستخدمها الجيش التركي في عفرين مثل: “أتاك” و” جيريت” و”ألتاي” و”بيركتار” و”أنكا”.
وأضافت أن مجلس البلدية أقرّ بالإجماع القرار المشار إليه، وفي ضوء هذا القرار تم تغيير اسم ”حي يلدز” إلى ” حي غصن الزيتون” و “شارع الجامع ” إلى شارع ” أتاك” وشارع ”ديرمان” إلى شارع ” جيريت” وشارع “كايا” إلى شارع ” ألتاي” وشارع “ليلى” إلى شارع ” بيركتار” وشارع “الوطن” إلى شارع ” أنكا”.
ويشار إلى أن هذا الإجراء جاءت تيمناً بعملية “غصن الزيتون” وتعبيراً عن تأييد بلدية “سافرانبولو” للعملية العسكرية، بحسب ما صرح به رئيس البلدية “فاتح أوركمازار”. (يالله بكرا أهالي عفرين بسموها لشوارع مدينتهم المنكوبة باسم ضحايا هي الأسلحة التركية يلي صارت أسماء شوارع تركية).

اقرأ أيضاً: تركيا تحدد موعد انتهاء عدوانها على عفرين السورية
في سياق آخر، أفادت الصحيفة أن نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي “أوزترك يلماز”، طالب بتشكيل مجلس محلي لمنطقة “عفرين” بريف “حلب” بالتزامن مع تطويق القوات التركية و الفصائل الداعمة للمدينة.

وأوضح “يلماز” أن المهم ضمان تمثيل السكان المحليين لـ عفرين وتشكيل مجلس محلي عاجلاً قبيل بدء محاصرة المدينة.(كيف بدك تمثل السكان يلي نزحوا من بيوتهم هاربين من العدوان التركي؟).
وأشار إلى أن انهيار اتحاد المجتمعات الكردستانية وبنية الإقليم والفوضى التي ستعقبه ستمنح الفرص إلى الأوساط التي تسعى لنظرة انتقاديه لموقف تركيا. (يعني المجلس ليس حباً بعفرين وإنما للحفاظ على سمعة تركيا عالمياً، يعني بروظة).

مؤكداً على أهمية تفعيل مجلس محلي، على الفور وقطع الطريق على الانتقادات التي ستثار قبيل الدخول إلى المدينة مفيدًا أنه من الممكن إقامة مجلس مدينة سيتولى تشريع المرحلة من أجل إدارة سليمة للمدينة وعدم تشكل مقاومة ضد الجيش التركي هناك.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه منطقة “عفرين” حركة نزوح كبيرة للآلاف من الأهالي في القرى والمناطق الحدودية إلى مركز المدينة هربا من قصف العدوان التركي الذي خلف مئات الضحايا.

اقرأ أيضاً: تركيا تمنح جنسيتها لمقاتلي “درع الفرات” الذين سقطوا في معارك “عفرين”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *