“بلال مارتيني” لـ سناك سوري: باولو كويلو الأقرب إلى قلبي وأحب المشاركة في Game of thrones

الممثل الشاب “بلال مارتيني” يبحث عن التنوع في الدراما

سناك سوري – عمرو مجدح

ليس ذلك الأمير في حكاية “سندريلا”… ولا فارس ” رابونزل ” الذي أدلت له بشعرها من أعلى البرج ليصعد وينقذها لكنه فنان شاب من ” سلم دمشق ” صعد على أول درجات النجومية.
الممثل الشاب “بلال مارتيني” الذي استطاع تسجيل حضور سريع في الدارما السورية كان ضيف سناك سوري للحديث عن تجربته مع الفن، منذ البدايات الأولى، فكان هذا الحوار:

* هل التمثيل حلم تلاحقه، وهل أصبح الأهل أكثر تقبلا لفكرة دخول أبنائهم هذا الوسط؟

** التمثيل ليس شيئاً يراود الإنسان فجأة، هو موهبة وإحساس يخلق مع الإنسان، ومع الوقت، يصبح هاجساً عندما تتوفر الظروف الفنية.

وبالنسبة للأهل، فالموضوع نسبي، وحسب البيئة والمكان الحاضن للعائلة، لكن لا يمكننا النكران أن العالم يتجه نحو انفتاح أكبر، وهذا يساعد صاحب الحلم في الدفاع عن حلمه أمام أهله ومجتمعه.

* مازلت تتذكر المشهد الذي أديته يوم تقدمك لمعهد الفنون المسرحية ؟

** بالتأكيد ولا أنساه كان من مسرحية ” عربة تدعى الرغبة ” للكاتب تينسي ويليامز
وأديت شخصية ميتش

* قدمتم مسرحية “تكرار” المأخوذة عن نص “لوميير” كمشروع تخرج، تحت إشراف النجم “بسام كوسا”، كيف كانت أجواء التحضير؟.

** “تكرار”، هو مشروع مسرحي مختلف عما يقدم، لأنه لا يحمل توجهاً واحداً بالأداء، وإنما اختلف فيه الأداء بين ثلاثة عصور فيها تباعد زمني، والتغيرات التي طرأت على كل شخصية ابتداء من العوالم الداخلية، وإنتهاء بالشكل الخارجي.
استمتعت كثيراً على الصعيد الشخصي، بالعمل مع الأستاذ المخضرم “بسام كوسا”، وتعلمت منه الكثير، لأنه كان يهتم بأدق التفاصيل، ولم يكن مجرد أستاذ ومخرج للعرض، كان أكثر من ذلك بكثير. هو يحمل بداخله روح شاب، وطاقة ونشاط وذهن صافي، وأشكره على كل شيء قدمه لنا.

* بمن تأثرت من الفنانين قبل دخولك الوسط الفني؟.

** لم أتأثر بأحد، إنما كنت معجباً بما لديهم من قدرات استثنائية في التمثيل، أمثال: “بسام كوسا”، “سلوم حداد”، و”باسل خياط”.

* تردد اسمك كثيراً في مسلسل “باب الحارة”، كبديل للفنان “وائل شرف”، ثم ذهب الدور إلى فنان آخر، هل كنت ترى نفسك “عقيد” حارة “الضبع”؟.

** صحيح، لقد انتشرت هذه الشائعة، وأنا لا أرى نفسي بديلاً للفنان “وائل شرف”، فشخصية “معتز” يجب أن تكون لشخص بعمر أكبر من عمري.

* ما رأيك في تغيير شخصيات الممثلين في المسلسلات التي تتكون من عدة أجزاء، ألا يضعف هذا من مصداقية العمل؟.

** لست مع ذلك، إنه يضعف من العمل الدرامي، ولكن الظروف أحياناً تحكم على المخرج أو المنتج على القيام بذلك، نتيجة ظرف الممثل، أو الإنتاج الذي يحكم طبيعة العمل. فما هو في الكواليس لا يظهر لكل الناس.

* ما هو نوع الدراما المفضلة لديك؟.

** لم أجرب نفسي في كل أنواع الدراما، ولذلك لا أستطيع الحكم، والقول بأنني أفضل نوعاً محدداً من الدراما.
أتمنى لو أنني أستطيع تجريب كل الأنواع، لأن الشغف بداخلي يدفعني دائماً لأن أجرب كل ماهو جديد علي، وأتعلم من كل تجربة على حدى، فكل نوع له متعة، وطريقة خاصة للتعامل معه.

* بدأت مشوارك السينمائي بفيلم “سلم إلى دمشق” إخراج “محمد ملص”، ثم توالت الأفلام مع “محمد عبد العزيز”، و”جود سعيد”، وعدد من الأفلام القصيرة.. إلى أين يأخذك حلمك في السينما؟.

** هذا سؤال جوابه متروك للوقت، وللفرص التي ستعرض علي في المستقبل، من الصعب أن تسأل ممثلاً إلى أين يأخذك حلمك في السينما، أو المسرح، أو التلفزيون، فالجواب بالنسبة لي أنه لا يوجد سقف لطموحي. تشرفت بالعمل مع كل المخرجين السابقين، وأريد التنويه إلى أن السينما السورية موجودة وحاضرة، ولكن لا يوجد اهتمام بها، رغم وجود الطاقات والمؤهلات الكافية لتكون في المقدمة.

* هل أنت من محبي الدراما الأجنبية؟. ولو فرضنا أن الفرصة أتاحت لك للمشاركة بسلسلة عالمية، فأي عمل تختار؟.

* أنا من المتابعين بشدة للمسلسلات، والأفلام الأجنبية، مثل:
“Narkous” ،”Game of thrones “، “Friends ” وفي حال توفرت الفرصة أحب ان أشارك في “Game of thrones”.

اقرأ أيضا : السلسلة العالمية Game of Thrones تقتبس من العمل السوري “الكواسر”

* أنت من قراء الروائي البرازيلي “باولو كويلو”، ماذا تعلمت منه، ولأي نوع من الكتب تميل؟. ولمن تقرأ من الكتاب السوريين والعرب؟.

** “باولو كويلو” الأقرب لقلبي، وكلما توسعت بالقراءة له، أكتشف الكثير، فهو معاصر للأجيال بكتاباته. ولا أميل إلى نوع محدد، فأقرأ كل شئ، إما أن يعجبني، وإما لا، ولكل شيء أقرأه فوائد حتى وإن لم يعجبني نوع أو فكر الكاتب. وأحب من الكتاب السوريين “محمد الماغوط”، و”زكريا تامر”، و”ممدوح عدوان”، و”سعدالله ونوس”.

*ما جديد “بلال مارتيني” لرمضان القادم؟.

**جديدي في رمضان، ثلاثة مسلسلات، الأول “وحدن”، وأؤدي فيه شخصية الدكتور “فادي”، وهو من إخراج “نجدة إسماعيل أنزور”، و ” زيد ” في مسلسل “وهم”، من إخراج “محمد وقاف”، و ” سالم ” في مسلسل “روزنا”، من إخراج “عارف الطويل”.

اقرأ أيضا : عودة الدراما الحلبية و “بسام كوسا”: حلب ست الكل

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *