بقايا كنيسة أثرية تظهر بالصدفة في ريف “حماة”

اللوحة الفسيفسائية التي تم العثور عليها بريف "حماة"

مديرية الآثار تنتظر مصادفة ما.. تجمعها بالآثار المدفونة!

سناك سوري _ متابعات

ليست المرة الأولى التي تظهر فيها لوحة أثرية في ريف “حماة”، فمازالت آثار الفترة البيزنطية مدفونة تحت تراب الريف الحموي بانتظار من يكتشفها.

آخر الاكتشافات كان البارحة حيث تم إبلاغ دائرة الآثار والمتاحف عن موقع في قرية “الخرائب” تبيّن فيه خلال فحص عناصر المديرية وجود لوحة فسيفسائية تعود إلى الفترة البيزنطية حوالي 412 م تتضمن نصاً لاتينياً وزخارف وأشكال هندسية وهي عبارة عن أرضية رواق لكنيسة من العصر البيزنطي بداية القرن الخامس الميلادي حسب النص الوارد فيها.

رئيس دائرة الآثار والمتاحف في “حماة” “عبد القادر فرزات” قال في تصريح نقلته صحيفة ” الفداء” المحلية إن اللوحة تقع في قرية “الخرائب” غرب “أبو قبيس” إلى الشرق من الطريق العام وكانت مغطاة بطبقات ردمية بعضها بقايا حديثة وقد تم نقل اللوحة إلى متحف “حماة” الوطني حفاظاً على سلامتها.

“فرزات” لفت إلى أن «أساسات هذه الكنيسة مخربة منذ سنوات بعيدة بسبب أعمال البناء في القرية! و ليس غريباً وجود هكذا موقع بالقرب من قلعة أبو قبيس الأثرية وموقع رأس النبع الأثري وهذا إن دل على شيء يدل على أن سوريا مهد الحضارات الإنسانية»، بحسب تعبيره.

من المهم بالطبع العثور على آثار “سورية” التي توثّق التاريخ الحضاري للبلاد في زمن حروب الحضارات والهوية ولكن الأهم إيجاد طريقة منهجية للتنقيب عن الآثار واستخراجها دون انتظار اكتشافها عن طريق الصدفة.

اقرأ أيضاً: ماذا تعرف عن لوحة “العازفات” التي اكتشفت في “حمص”؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *