“بعزقة الكهرباء” من قبل الشعب “المستهتر” هي سبب التقنين المفروض!

الوزارة تقول إن زيادة الأحمال تتسبب بأعطال في المنظومات الكهربائية.. الأخيرة مو أصلية متل المواطن السوري قليل شو تحمل “أحمال” وأزمات ولهلا لم ينهار!

سناك سوري-متابعات

بكل “حنية” المحب تؤكد لكم مصادر “خاصة” أن وزارة الكهرباء لم تطلب يوماً منكم “يا مشتركين” «العيش في الظلام أو عدم التدفئة والاستحمام والغسيل والكوي»، هي فقط “تتمنى” عليكم «ترحيل هذه الملفات إلى خارج ساعات ذروة استجرار الطاقة الكهربائية الممتدة بين الساعة الخامسة عصراً وحتى العاشرة ليلاً فقط لا غير»، “ملفات قلتولنا حاجتنا عبء الملفات السياسية لاحقينا على الخدمي لتخلوه ملفات”.

صحيفة “الثورة” المحلية التي أوردت الخبر نقلت عن المصادر الخاصة إياها (السابقة لفوق شوي يعني)، قولها إن المشتركين في حال تقيدوا بتلك التعليمات فإن الأمر سينعكس إيجاباً عليهم من خلال «عدم خلق أحمال كبيرة تزيد عن الكميات المولدة وتلحق بالمنظومة الكهربائية أضرار فادحة تتطلب صيانتها وإصلاحها ساعات أو أيام وعشرات الملايين من الليرات إن لم نقل مئات».

ما تعنيه المصادر الخاصة أو الذكية إن جاز التعبير، أن على المواطن أن يكتفي بإنارة “لمبة” واحدة ويفضل من ذات التوفير، في المدة ما بين الخامسة عصراً وحتى العاشرة ليلاً، وبالنسبة للبرد وعدم توافر المازوت والغاز للتدفئة، “ففيهن ببساطة يتغطوا بالحرامات ويلبسوا ملابس صوفية معبى منها بالبالة هني وأولادهن”.

يقول المواطن “ناطر صعقة يا ناس” في حديث لـ”سناك سوري”: «ببيتي عندي دفاية إم شمعتين منشغلها أنا وأولادي ومنقعد حولها متكتكين لأن يادوب تدفي حالها، معقول أنا عمبعمل أزمة وخرب المنظومة الكهربائية شيتنا، طب ليكو مديري بالشغل عندو بيت ما شالله خمس غرف وصالون كبير وبكل محل حاطط مكيف وشوفاج إنو هدول ما بيعملوا أحمال زائدة بس أنا يلي بطلع زائد دائماً».

هناك مسببات أخرى لانقطاع الكهرباء بدون تدخل الأحمال: سوريا: العاصفة قطعت الكهرباء عن عشرات القرى

وعلى اعتبار أن الصعقات الكهربائية أمر “بعيد عن أسنانكم” حالياً، قررت صحيفة “الثورة” أن تصعقكم بطريقتها عبر مفاجأة قالت إنها تتمثل بكون «إطفاء 4 مليون مواطن شمعة واحدة فقط “800 واط” من المدفأة الكهربائية لمدة 10 ساعات يومياً يوفر حوالي 32 مليون واط أي ما يعادل محطة توليد قيمتها 600 مليون يورو، وإطفاء 4 مليون مواطن لمبة واحدة لا غير “100 واط” خلال خمس ساعات توفر ما يقارب 400 ميغا واط وإذا جمعنا هذه الكمية مع 600 ميغا واط يعني نهاية التقنين نهائياً»، “شفتو كيف طلعتو مستهترين وبتحبو البعزقة”.

بعد كل ما سبق “اصحو تفكروا صحيفة الثورة عمتدافع عن أحد لا لا تفكيركم ملوث ياعمي”، حيث ختمت خبرها قائلة: «باختصار “وليس دفاعاً عن أحد.. ولا مواربة لأحد” حل عقدة تقنين الطاقة الكهربائية بأيدي مشتركيها وحدهم دون غيرهم، فمع عقلنة الاستجرار سنتقاسم جميعنا نعمة الطاقة الكهربائية والغازية».

وبعد حديث الصحيفة الحكومية ما ضل حديث حيث صمت الكلام ووووووووو..، “ماتواخذونا يبدو في شي حدا من هالشعب شغل لمبة فزاد الأحمال وراحت الكهربا واضطرينا نشغل المولدة لنكمل المادة وطارت معها فكرة الختام”.

اقرأ أيضاً: “بري”: وزير سوري عرض تزويدنا بالكهرباء وقال إن لديهم فائضاً منها!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع