الرئيسيةسناك ساخن

بعد 11 عاماً.. أين أصبح مشروع النفط توليد الكهرباء من الحجر؟

وينك يا حجر تولدلنا كهربا.. أين بات مشروع حجر السجيل الزيتي الطموح؟

سناك سوري-دمشق

“وينك يا حجر تولدلنا كهربا”، لابّد أنه النداء الذي سيتواجد في غالبية أذهان السوريين اليوم، وهم يسمعون تصريحات سابقة على لسان وزير النفط الأسبق “سفيان العلاو”، الذي سبق أن قال في عام 2010 إن هناك كميات كبيرة من حجر السجيل الزيتي بمنطقة “خناصر” بريف “حلب”، تقدر بنحو 37 مليار طن وسماكات تصل إلى 240 متراً، تفيد في توليد الكهرباء والطاقة والنفط وصناعة مواد البناء والإسمنت، ما يحقق جدوى اقتصادية كبيرة بحسب الوزير الأسبق.

ووفق الوزير حينها، فإن التنقيب كان مشجعاً على الاستمرار والتوسع، ولن يسبب العمل أي مشاكل بيئية، داعياً حينها أيضاً إلى تكثيف الجهود بعمليات الحفر، لإنجاز أكبر قدر في حجم العمل.

اقرأ أيضاً: تضارب بتصريحات مسؤولي الكهرباء والأمر يحتاج شفافية من وزارة النفط!

اللافت في الأمر هو التصريحات التي أطلقتها المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية حينها، إذ قالت وفق ما تناقلته الوسائل الإعلامية وقتها، إن «أهمية خامات السجيل الزيتي تأتي في اطار تزايد الطلب على الطاقة وتوجهات الحكومة بالبحث عن مصادر بديلة للنفط بغية تامين مستلزمات المشروعات الانمائية على المدى البعيد من الطاقة الكهربائية في سوريا».

إذا كان هناك عمل بالعام 2010 على مشاريع إنمائية تساعد على المدى البعيد في توفير الطاقة الكهربائية للسوريين، اليوم وقد وصلنا إلى المدى البعيد، أين أصبحت تلك المشاريع، ماذا كان مصيرها، لماذا لم يشعر المواطن السوري اليوم “المدى البعيد يعني”، بأي نتائج لها بينما يعاني من تقنين كهربائي تجاوز الـ20 ساعة من القطع في بعض المناطق السوري، “ووينك يا حجر تولدلنا كهربا”؟!.

ربما يحتاج الأمر إلى توضيحات أكبر من وزارة النفط اليوم، حول جدوى هذا المشروع وأين وصل العمل به اليوم، وإمكانية الاستفادة منه عوضاً عن الطاقة الشمسية التي يقول خبراء، إنها ليست حلاً لأزمة الكهرباء في سوريا.

اقرأ أيضاً: مدير شركة للطاقات البديلة: الطاقة الشمسية غير مفيدة بأزمة الكهرباء بسوريا

 


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى