بعد نهاية الموسم .. 5 مدربين حققوا نقلات نوعية لأنديتهم

الشمالي والبحري وعزام ومحمد وعبد القادر .. من الأفضل برأيكم؟

سناك سوري – غرام زينو

بعد انتهاء منافسات الموسم الكروي الحالي لبطولتي الدوري والكأس، والذي كان حافلاً بالمنافسة، استطاع عدد من المدربين السوريين أن يبرزوا بشكل واضح ويحققوا مع فرقهم نجاحات ونقلات نوعية.

وكان لفرق “اللاذقية” حصة الأسد من النجاحات مع تحقيق نادي “تشرين” بطولة الدوري ونادي “جبلة” بطولة الكأس، مع المدربَين “ماهر البحري” و “عمار الشمالي”.

عمار الشمالي 

استطاع “الشمالي” أن يعيد الفرحة للجماهير الجبلاوية وأعاد نادي “جبلة” لطريق البطولات بعد غياب دام أكثر من 20 عام، حيث أنهى “الشمالي” بطولة الدوري لموسم 2020/21 بـ 11 تعادل و6 مباريات فوز و9 خسارة.

وبعدما كان “جبلة” يواجه شبح الهبوط في الموسم الماضي، أنقذه “الشمالي” وأنهى معه الموسم في المركز 11، لكن الحال تغيّر هذا الموسم وبدا “جبلة” منافساً قوياً أمام فرق دوري الأضواء، وأنهى بطولة الدوري في المركز السابع، بالتوازي مع تركيزه أكثر على بطولة كأس الجمهورية، التي نجح بحصد لقبها للمرة الثانية في تاريخه مستعيداً اللقب الذي ناله سابقاً عام 1999.

وذلك بعد أن نجح “الشمالي” في إدارة التوليفة المناسبة لـ”نوارس جبلة” مكرراً سيناريو نهائي 99 أمام “حطين” وفاز عليه مجدداً بركلات الترجيح في النهائي، رغم تلقيه خسارتين منه في الدوري، لكنه لم يعد إلى “جبلة” إلا بصحبة الكأس التي طال انتظارها.

ماهر البحري

استعاد “تشرين” الموسم الماضي بطولة الدوري بعد غياب امتد منذ العام 1997، وكان المدرب “ضرار رداوي” قائد استعادة اللقب، لكن الموسم الحالي ومع ختام مرحلة الذهاب انتهت رحلة “الرادوي” مع الفريق حيث اعتذر عن متابعة المهمة.

جاء “ماهر البحري” مع بداية إياب الدوري، وكانت آمال جماهير “تشرين” معلّقةً عليه ليقود رحلة الدفاع عن اللقب، في وقتٍ خسر فيه الفريق خلال الانتقالات الشتوية عدداً من نجومه فيما تعرّض لاعبون آخرون لإصابات منعتهم من المشاركة في عدة لقاءات.

عقود الاحتراف الخارجية حرمت “تشرين” من نجمي هجومه “علاء الدالي” و”ورد السلامة” في منتصف الموسم، ومع تزايد الإصابات، اتجه “البحري” نحو فريق الشباب للاستعانة ببعض اللاعبين، إضافة إلى التعاقد مع لاعبين أبرزهم “ثائر كروما” لتلبية طموحات المدرّب.

استطاع “البحري” خلال 12 مباراة قادها أن يفوز في 9 مباريات ويتعادل في مباراتين  وخسر واحدة أمام “الكرامة” في آخر جولة بعد أن كان الفريق متوجاً ببطولة الدوري للمرة الرابعة بتاريخه والثانية على التوالي، إضافة لجعله الفريق الأكثر فوزاً خلال الموسم بـ 18 مباراة.

اقرأ أيضاً: نادي جبلة بطلاً لكأس الجمهورية للمرة الثانية في تاريخه 

أحمد عزام

بغيابه عن منافسات الدوري والبطولات المحلية لسنوات كثيرة، بدأ نادي “الكرامة” بالتعافي تدريجياً بقيادة مدربه الشاب “أحمد عزام”، وبعد أن أنهى “الأزرق الحمصي” موسم 2019/20 في المركز الثامن أسدل الستار على موسم 2020/21 في المركز الثالث.

على مدى مباريات مرحلة الذهاب خلال الموسم الحالي، نجح “عزام” في قيادة “الكرامة” للصدارة بدون خسارة، واستمر كذلك حتى الجولة الأخيرة من الذهاب حين التقى بمنافسه “تشرين” الذي كان يلاحقه على مدى جولات الذهاب ونجح في النهاية باقتناص الصدارة منه قبل بدء الإياب.

رغم ذلك فإن أرقام “عزام” مع “الكرامة” تظهِر نجاحه في تحقيق نقلات نوعية مع الفريق، حيث فاز في 14 مناسبة وتعادل 10 مرات وخسر مرتين فقط على مدى موسم الدوري، ليكون أقل فرق الدوري خسارة هذا الموسم والأقوى دفاعاً بتلقيه 14 هدفاً خلال 26 مباراة، وقد أنهى “الكرامة” موسم الدوري في المركز الثالث.

أنور عبد القادر

عانى نادي “الفتوة” هذا الموسم من النتائج السلبية المتتالية والأداء المخيّب لآمال جماهيره، فيما عانى لاعبوه من تبديل المدربين خلال الموسم بشكل متلاحق حيث تعاقب على الفريق 4 مدربين في موسم واحد واستمرت الخسارات رغم ذلك.

ومع استمرار الوضع في التدهور لجأ “الفتوة” إلى نجمه القديم “أنور عبد القادر” ليكون خامس مدرب يقود الفريق هذا الموسم أملاً في إنقاذه من الهبوط إلى الدرجة الأولى.

وعلى مدى 10 مباريات قاد الفريقَ خلالها، نجح “عبد القادر” في مهمته، وأنقذ “الفتوة” من مراكز الهبوط، وأنهى معه الموسم في المركز الـ 11 الأمر الذي كان كافياً لجماهير “آزوري الدير” هذا الموسم بعدما كان الفريق قريباً جداً من وداع دوري الأضواء.

فاز “الفتوة” بقيادة “عبد القادر” في 5 مباريات من 10 وتعادل في 4 مناسبات، ولم يخسر سوى في مباراة واحدة كانت الأولى بقيادة “عبد القادر” وفي مواجهة فريق صعب مثل “الجيش” الذي عانى لكسب نقاط الفوز الثلاث ولم ينجح بتسجيل أكثر من هدفٍ واحد أنهى به اللقاء.

اقرأ أيضاً: الدوري السوري لكرة القدم في المركز 26 آسيوياً 

رأفت محمد

قاد “رأفت محمد” نادي “الجيش” السوري خلال الموسم الحالي في رحلة البحث عن استعادة اللقب الذي ناله آخر مرة عام 2019.

وعلى مدى مباريات الموسم، استمر “الجيش” بتهديد لقب “تشرين” وملاحقته لنيل الصدارة، لكن خسارات الكتيبة الجيشاوية غير المتوقعة أمام الفرق المتذيلة للترتيب، حرمت الفريق من استعادة لقبه.

إلا أن قيادة “محمد” للفريق، أعادته للاقتراب أكثر من المنافسة، وبعد أن أنهى الموسم الماضي في المركز الرابع، اختتم “الجيش” الموسم الحالي في مركز الوصافة بعد تحقيقه 17 فوزاً و6 تعادلات وخسارته 3 مرات، وكان أقوى فرق الدوري هجومياً مع تسجيله 45 هدفاً في 26 مباراة، وقد اختار اتحاد كرة القدم مؤخراً المدرب “رأفت محمد” ليكون مديراً فنياً للمنتخب السوري الأولمبي.

يذكر أن الدوري السوري الممتاز لكرة القدم موسم 2020-2021 انتهى بتتويج “تشرين” ووصافة “الجيش” فيما حقّق “جبلة” لقب كأس الجمهورية وكان “حطين” وصيفاً له، وقد لعب المدربون المذكورون دوراً أساسياً في إنجازات فرقهم فمن برأيكم الأفضل من بينهم؟

اقرأ أيضاً: لاعب يضرب حكماً في الدوري السوري ويتابع لضرب آخرين قبل إيقافه 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع