بعد نحو 7أشهر على الوعد.. هل عادت الكهرباء كالعام 2011؟

صورة تعبيرية بنكهة سناك سوري

سيادة معاون الوزير وقت صرح لسبوتنيك معقول كان قصدو يبين صورة حلوة للعالم؟

سناك سوري-دمشق

وعدّ معاون وزير الكهرباء “حيان سلمان”، المواطنين السوريين مطلع شهر شباط الفائت، أي قبل أكثر من 7 أشهر بتحسن قريب بواقع الكهرباء، وقال حينها إن من صبر 10 سنوات يمكن أن يصبر شهرين أو أكثر.

مضت الشهرين، ومضى الأكثر، وذهب تصريح “سلمان” بأن الأمور ستعود إلى ما كانت عليه عام 2011، وفق ما قاله لسبوتنيك الروسية آنذاك، أدراج الرياح، فلا المواطن عاد إلى 2011 ولا الكهرباء عادت لتسري في عروق الكابلات الكهربائية للمنازل سوى لساعات محددة، على مبدأ تقنين 3 وصل 3 قطع المعمول به في غالبية مناطق البلاد، (عالأرجح الهدف من التصريح كان نعطي صورة حلوة عن سوريا للعالم كونوا كان تصريح للخارج، وياما حمل رسائل للخارج).

اقرأ أيضاً: وزارة الكهرباء تشكر المواطنين لتحملهم التقنين

حينها تساءل المواطن على ماذا اعتمد معاون الوزير في تصريحاته المتفائلة؟، واليوم يتساءل المواطن ذاته ماذا حلّ بتلك الوعود، بينما الغالبية من المواطنين تطلب من المسؤولين التوقف عن منحهم المزيد من الوعود غير المُحققة، والتي ساهمت بإضعاف الثقة بين المواطن والحكومة أكثر فأكثر.

اقرأ أيضاً: معاون وزير الكهرباء : خلال أشهر ستعود الأمور كما كانت في 2011

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع