بعد لقائه في إدلب … الجولاني يتبع نصائح المخابرات البريطانية

أبو محمد الجولاني، جوناثان باول _ انترنت

مصدر روسي: الجولاني التقى جوناثان باول .. ولندن ترفض التعليق

سناك سوري _ متابعات

قال مصدر دبلوماسي في “موسكو” لوكالة “تاس” الروسية الرسمية أن لقاءً جرى في “إدلب” جمع زعيم “جبهة النصرة” “أبو محمد الجولاني” مع المتحدث باسم المخابرات البريطانية “جوناثان باول”.

وأضاف المصدر الذي لم تكشف الوكالة عن اسمه، أن الاجتماع ركّز على مساعدة “النصرة” لإزالة اسمها من قوائم “الإرهاب” لدى “مجلس الأمن الدولي”، حيث اقترح “باول” على “الجولاني” الإعلان عن رفض “النصرة” تنفيذ هجمات ضد الدول الغربية وإقامة علاقات مع تلك الدول مقابلة إزالة اسم “النصرة” من قوائم “الإرهاب”.

واتفق “الجولاني” بحسب المصدر مع “باول” الذي كان مبعوث “بريطانيا” السابق إلى “ليبيا” على إبقاء قناة تواصل دائمة بينهما، وقد أسدى “باول” نصيحة لـ”الجولاني” بالظهور مع أحد الصحفيين الأمريكيين لترويج صورة إيجابية عن “النصرة” بمساعدة أمريكية بريطانية.

“الجولاني” بدا لاحقاً ملتزماً بالنصائح البريطانية التي تحدث عنها المصدر الروسي، حيث قال الشرعي العام لـ”النصرة” “عبد الرحيم عطون” الملقب بـ”أبي عبد الله الشامي” خلال لقاء مع صحيفة “لو تومب” السويسرية في أيلول الماضي، أن يجب تطبيع العلاقات بين مناطق سيطرة “النصرة” والدول الغربية داعياً إلى تقديم المساعدة لـ”النصرة” من أجل إعادة بناء المنطقة ومحاربة الحكومة السورية على حد قوله.

اقرأ أيضاً:الجولاني ببدلة رسمية يلتقي صحفياً أمريكياً

أما النصيحة الثانية التي طبّقها “الجولاني” فكانت لقاءه خلال شباط الماضي في “إدلب” مع الصحفي الأمريكي “مارتن سميث” والذي أثار الكثير من التساؤلات حول عدم مساءلة “سميث” من قبل الحكومة الأمريكية عن دخوله إلى “إدلب” ولقائه زعيم تنظيم تصنفه “الولايات المتحدة” ومجلس الأمن على قوائم الإرهاب، فيما استغل “الجولاني” اللقاء مع “سميث” للقول أن “النصرة” لا لا تشكّل خطراً على المصالح الأمريكية أو الغربية، وأن على هذه الدول إعادة النظر في سياساتها حيال “النصرة” وفق حديثه.

وفيما رفضت الخارجية البريطانية التعليق على ما ورد على لسان المسؤول الروسي، فإن لقاء “باول” مع “الجولاني” لم يكن الأول من نوعه بين “النصرة” والمخابرات البريطانية، ففي صيف العام 2017 وبحسب موقع “جسور للدراسات”، التقى “باول” نفسه بالقيادي في “النصرة” “زيد العطار” الذي كان يسمّي نفسه رئيس الإدارة السياسية لـ”النصرة”، وكانت تلك أولى محاولات “النصرة” تبييض صورتها أمام الدول الغربية وسعيها لإزالة اسمها من قوائم الإرهاب.

اقرأ أيضاً:زعيم مافيا تركي يكشف تورط أنقرة بنقل السلاح لجبهة النصرة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع