بعد سنوات من الحصار… “ربلة” تستضيف مهرجاناً سياحياً

من التحضيرات لمهرجان ربلة السياحي الأول- الصورة من صفحة كنيسة ربلة على فيسبوك

المهرجان هو الأول من نوعه… ولم يسبق للمنطقة أن أقامت مهرجاناً

سناك سوري – متابعات

في محاولة منها لإعادة إحياء المهرجانات التي كانت تقام في محافظة “حمص” قبل الحرب تقيم مديرية سياحة “حمص” اليوم بالتعاون مع مجلس مدينة “ربلة” مهرجان “ربلة السياحي الأول” لمدة يوم واحد فقط .

ويتضمن المهرجان فعاليات مختلفة منها معارض للأشغال اليدوية والصناعات التقليدية والأدوات التراثية ونباتات الزينة والأكلات الشعبية، إضافة إلى عروض مسرحية وأغانٍ وطنية ودينية يؤديها كورال الكنيسة.

للمهرجان أهمية خاصة وفقاً لما صرح به مدير السياحة”أحمد عكاش” لـ جريدة تشرين حيث قال:«لم يسبق للمنطقة أن شهدت مهرجانات قبل الحرب، لهذا فأهميته تأتي من محاولة إعادة بلدة “ربلة” إلى الخريطة السياحية الداخلية نظراً لما تملكه من مقومات كجمال الطبيعة والكثير من الأديرة والكنائس».(إعادتها ليش هي كانت موجود بالأصل؟، ممكن نقول إدخالها بالخارطة السياحية يمكن أكثر دقة),

سكان البلدة التي عادت تحت سيطرة الحكومة السورية يتلمسون بمهرجانهم فرصة للأمل والفرح بعد ماعانوه من خطف وذبح خلال سنوات الحرب.

هذا وتعد ربلة من أوائل المناطق السورية التي تعرضت للحصار، حيث تمت محاصرتها لأشهر في بداية الأزمة السورية، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من فك الحصار عنها.

يشار إلى أن محافظة “حمص” أقامت مؤخراً بعد إعلانها خالية من المسلحين مهرجان “القلعة والوادي” بنسخته الرابعة الذي جاء متواضعاً مقارنة بالماضي قبل سنوات الحرب.

اقرأ أيضاً: بعد خروجه من الصراع “الوعر” يستضيف أولى مهرجاناته

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *