بعد سنوات من الانقطاع نادي عربي يعلن المشاركة في بطولة على الأراضي السورية

النادي يعد أول الأندية العربية التي تأتي إلى سوريا منذ سنوات

سناك سوري-متابعات

في خطوة استثنائية تساهم في فك الحظر المفروض من قبل الـFIFA على الملاعب السورية، تتهيأ مدينة اللاذقية الساحلية لاستقبال حدث رياضي مهم، يتعلق بتنظيم بطولة “تشرين” الودية بنسختها الـ”18″، والتي كان لها طابع دولي، قبل الأزمة في البلاد.

نادي الميناء العراقي وعبر مدربه “عماد عودة” كان أول من أعلن فك “حظر الفرق العربية” عبر تأكيده على «مشاركة النادي العراقي في بطولة تشرين، التي من المقرر أن تقام في مدينة اللاذقية بين الأول والعاشر من شهر أيلول المقبلً»، في خطوة يرى فيها مراقبون أنها ستساهم في فك الحظر عن الفرق التي لم تاتي إلى سوريا منذ بدء الحرب، وإقامة المعسكرات التدريبية فيها، وستنعكس بشكل مباشر على الملف الذي يقدمه الاتحاد السوري لـ”FIFA” من أجل فك الحظر عن الملاعب السورية.

وأضاف المدرب في تصريحات نقلتها وكالة “يقين” العراقية أن «الفريق بانتظار استكمال الإجراءات الإدارية للمشاركة في البطولة المذكورةً».

هذا، وأعلن رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم “فادي دباس” في تصريحات سابقة أن «ملعب المدينة الرياضية في مدينة “اللاذقية” سيستقبل أول مباراة لفك الحظر عن الملاعب السورية وستجمع المنتخب السوري مع نظيره العراقيً».

وكان “الدباس” قد شدد سابقاً، أن «الاتحاد السوري أصبح أمام مفترق طرق وعمل دؤوب، إذ ستكون زيارات لجان التقييم كثيرة إلى “سوريا” في الفترة المقبلة، كما سيكون ذهاب الدوري السوري محطة مهمة جدا للتأكد من جاهزية “اللاذقية” و”دمشق” و”حمص” لاستضافة المباريات على أعلى مستوى، وهي المدن التي ستزورها لجان تقييم الـFIFA للملاعب».

يشار أن دورة تشرين الكروية لم تتوقف منذ بدايتها في عام 2001، حيث يعمل نادي “تشرين” على تنظيمها بشكل دوري، وكانت تضم أبرز الفرق العربية في كل موسم ولكن الأزمة التي تمر فيها البلاد وقفت سداً منيعاً أمام الفرق العربية للحضور إلى سوريا والمشاركة في هذه البطولة الودية واكتفت في السنوات الماضية على الحضور من الأندية السورية.

اقرأ أيضاً : “اللاذقية” ستستقبل أولى مباريات فك الحظر عن الملاعب السورية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *