رياضة

بعد سنة وأسبوع على انطلاقه..أهلي حلب والوثبة يختتمان الموسم الكروي الطويل

دمشق الكريمة على الفريقين تحتضن مواجهة نجوم "القلعة" و انسجام "الفرسان"

يختتم غدا الجمعة رسميا واحد من أطول مواسم الكرة السورية بلقاء نهائي كأس الجمهورية الذي سيجمع في “دمشق” “أهلي حلب” و”الوثبة”.

سناك سوري – متابعات

وبعد قرابة سنة وأسبوع على انطلاقته في 13 آب 2021 يسدل الستار غدا على موسم 2021/2022 وعلى كأس الجمهورية الذي لعبت مبارياته على مدى فترتي انتقال حيث دخلت فرق الربع نهائي بتشكيلات مغايرة عن تشكيلات انطلاق الموسم.

ومابين تتويج عاشر “لأهلي حلب” وكأس ثانية “للوثبة” ينطلق الصراع بين “الأحمرين” عند الثامنة مساء على استاد “تشرين” في العاصمة والتي أكرمت وفادة الفريقين في آخر نهائي لعبه كل منهما.

ففي العام 2011 وصل “أهلي حلب” للنهائي في “دمشق” لآخر مرة وحصد اللقب حينها على حساب “الوثبة” الذي عاد في آخر نهائي يخوضه في المسابقة ليتوج في العاصمة باللقب بعد تفوقه على “الطليعة” سنة 2019.

وينطلق اللقاء بصافرة الحكم الدولي “فراس الطويل” وبمواجهة مباشرة بين مدربي قطبي “اللاذقية” “حطين” و”تشرين” السابقين “فراس معسعس” و”ماهر البحري” الذي يطمح للثأر من “الوثبة” بعدما حرمه مع “الطليعة” من التتويج قبل 3 سنوات.

لن يكون ذلك فقط طموح “ماهر البحري” الوحيد فالرجل يسعى لتتويج هو الثالث على التوالي في مجمل المسابقات المحلية بعدما قاد “تشرين” للظفر ببطولة الدوري موسمين متتاليين، إضافة لمبتغاه بنيل لقب يفتتح به مشروعه مع “أهلي حلب” بأجمل طريقة بعد تدعيم الفريق بالعديد من النجوم.

أما “فراس معسعس” فلن يجد أفضل من التتويج بلقب الكأس لإثبات أحقيته بقيادة واحد من أهم فرق “سوريا” في السنوات السابقة بعدما اقتصرت تجاربه القليلة الماضية على تدريب أندية تصارع من أجل البقاء في الدوري الممتاز.

المواجهة على أرضية الميدان ستتشابه وسابقتها في الموسم الفائت “فأهلي حلب” سيحضر كما “حطين” مدججا بنجومه، فيما “الوثبة” سيعتمد بشكل أساسي على أبناء النادي وعلى عامل الإنسجام بين لاعبيه أسوة بتجربة “جبلة” التي نجحت في كأس 2021.

وتلغي النهائيات كما الديربيات الفوارق الفنية بين طرفي المباراة، لذا فالحديث عن تفوق نجوم “الأهلي” على الورق لن يجدي نفعا مالم يقترن بالجدية والهدوء على أرض الملعب، كذلك فإن إطاحة “الوثبة” بأبرز المرشحين للتتويج “الفتوة وتشرين” لن تكون سببا لترشيحه أكثر من منافسه للظفر بالكأس المرتقبة.

هو صراع بين عناصر القوة في الفريقين مع صلابة “يوسف الحموي” وإبداع “حسين جويد” ومهارة “محمد ريحانية” وحس “كامل كواية ومصطفى الشيخ يوسف” التهديفي في “أهلي حلب” بمواجهة تألق الحارس “حسين رحال” وخبرة “برهان صهيوني” وفدائية “سعيد البرو” وانسيابية “وائل الرفاعي” ولسعات “أنس بوطة” على المرمى.

يذكر أن الفريقين التقيا 12 مرة في مسابقة الدوري منذ عودتها لنظامها القديم مطلع 2017، ففاز “الوثبة” في ثلاث منها آخرها ذهاب الدوري الفائت وانتصر “الأهلي” في 6 مباريات كان ختامها في إياب الدوري الماضي بعد مباراة معادة وحافلة بتفاصيلها.

اقرأ أيضاً على طريقة المسابقات العالمية..مؤتمر صحفي لنهائي الكأس

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى