بعد ساعات على إغلاقه … إعادة فتح باب شرقي

البوابات الثلاثة لباب شرقي- من صفحة الإعلامي ماهر مونس

محافظة “دمشق” فتحت تحقيقاً وتقول إن الحادثة جرت “بتصرفات فردية”!

سناك سوري-دمشق

سكان العاصمة “دمشق” الذين ناموا ليلتهم على صورة إغلاق أحد مداخل “باب شرقي” الثلاث، استفاقوا اليوم على خبر فتحه من جديد، حيث قامت ورش العمل التابعة لمكتب “عنبر”، بهدم الجدار الإسمنتي الذي تم بنائه يوم أمس لإغلاق الباب بهدف تشييد غرفة.

ناشطون كانوا قد تداولوا صورة تشييد أحد الأشخاص للجدار وضح النهار، مغلقاً بذلك أحد أهم معالم المدينة الأثرية، وكان واضحاً أن الجهة “غير معروفة”، التي أرادت إغلاق الباب استغلت إنشغال المسؤولين بمعرض “دمشق” الدولي، وفعلت فعلتها قبل أن يتمكن نشطاء الفيسبوك من إحداث فارق وإيصال صوتهم، لتكون الاستجابة سريعة و”عالساكت” من قبل وزارة السياحة، التي لم تصدر أي بيان أو توضيح حول الأمر حتى ساعة إعداد هذا الخبر.

أهالي المنطقة استغربوا أن تتم عملية البناء بهذه السهولة والسرعة، حيث أُنجز الجدار الإسمنتي بأقل من 24 ساعة، في حين أن أي منزل يحمل صفة أثرية في “سوريا”، يحتاج ساكنوه لمئات الموافقات حتى يتم ترميمه أو إصلاح أعطاله، في حين ذكر أهالي المنطقة أن أحد الأشخاص أمر ببناء الغرفة، عقب قيام محافظة “دمشق” بحملة لإزالة إشغالات طريق “مدحت باشا” في “باب شرقي”، الأسبوع الفائت.

ونقلت إذاعة “شام إف إم” عن مصدر لم تسمه في محافظة “دمشق”، تأكيده أن ورشات “مكتب عنبر” هدمت الجدار الإسمنتي، الذي تم بناءه بطريقة مخالفة على المدخل الثالث “الصغير” لـ”باب شرقي” وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبلاً، وأكد المصدر أن المحافظة فتحت تحقيقاً للكشف عن ملابسات الحادثة واصفاً إياها بـ”التصرف الفردي”.

ويعتبر “باب شرقي” البوابة الوحيدة بين بوابات “دمشق” السبع الشهيرة، الذي حافظ على شكله الأصلي كممر ثلاثي، متحدياً بذلك آلاف السنين وأعتى الظروف، قبل أن يتدخل الجدار الإسمنتي، ويهدم أيضاً، كظرف جديد يُهزم على أبواب العاصمة السورية.

اقرأ أيضاً: آثار الكنيس اليهودي السوري وصلت إلى الاحتلال الاسرائيلي

عملية الإغلاق تمت في وضح النهار!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *