بعد توقفه عاماً كاملاً بسبب العدوان الثلاثي.. معهد البحوث الصيدلانية يعود للإنتاج

المعهد سيؤمن حاجة القطر من المصول المضادة للدغات الأفاعي والأقارب!

سناك سوري – متابعات

بدأ معهد البحوث الصيدلانية الوحيد في “سوريا” المتخصص بإنتاج المصول المضادة للدغات الأفاعي والعقارب، بإنتاج الأمصال من جديد بعد توقفه خلال عام كاملة نتيجة تدميره من قبل العدوان الثلاثي الذي شنته “فرنسا” و”بريطانيا” و”أميركا” على البلاد العام الفائت بذريعة استخدام الكيماوي.

عودة المعهد للإنتاج تعني أنه سيتم تأمين المصول المضادة للدغات الأفاعي والعقارب التي كان ينتجها قبل القصف حسب مانقلته الزميلة “يسرى ديب” مراسلة صحيفة تشرين المحلية عن مصادر في المعهد، مشيرة إلى أن حاجة القطر من هذه المادة تبلغ نحو 5 آلاف جرعة مضادة للدغات الأفاعي و نحو 3 آلاف جرعة مصل مضاد للدغات العقارب وفقاً لتقديرات وزارة الصحة السورية.

اقرأ أيضاً: العدوان الثلاثي على سوريا أدى لاصابة 6 مدنيين

المركز الذي بدأ إنتاجه في العام 1992 كان يؤمن حاجة “سوريا” من هذه المصول ويتم تصدير الفائض إلى دول أخرى منها “لبنان والأردن والعراق” لكن القصف الذي تعرض له خلال سنوات الحرب أدى لنقص المادة في المشافي والتي يهدد غيابها حياة الكثيرين ممن قد يتعرضون للدغات الأفاعي أو العقارب خاصة الإصابات شديدة السميّة.

إعادة إعمار المعهد جزء من محاولات إعادة الإعمار التي تحاول الدولة السورية إنجازها بالرغم من كل ظروف الحصار والحظر المفروضة على الشعب السوري في كل المجالات الاقتصادية وحتى الطبية والدوائية.

وسبق أن تعرضت البلاد لعدوان ثلاثي شهر نيسان من العام الفائت، وذكرت دول العدوان أنهم استهدفوا مواقع سورية “عقاباً” على استخدام الكيماوي في الغوطة الشرقية بالاستناد إلى اتهامات عناصر “منظمة الخوذ البيضاء”، إلا أنهم كما يبدو استهدفوا مرافق حيوية تساعد السوريين في ظل الحصار الذي تفرضه تلك الدول عليهم ما يضيق على حياة المواطن السوري أكثر.

اقرأ أيضاً: العدوان انطلق من قاعدتين عربيتين..روسيا لم تحرك ساكناً..وسوريا تتحدث عن استيعاب له

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع