بعد تأهله لأولمبياد طوكيو … محمد ماسو يشتكي الدعم المحدود

محمد ماسو - سناك سوري

ماسو لـ سناك سوري: جواز السفر السوري أعاق دخولي عدة دول

سناك سوري – غرام زينو

قال لاعب الترياتلون السوري “محمد ماسو” أن تحضيراته لأولمبياد “طوكيو” بدأت منذ ثلاث سنوات، حيث بدأ في عام 2018 يتمرن كمحترف متفرغ بشكل كلّي للرياضة مبيناً صعوبة الأمر في “ألمانيا” و”هولندا” ولكنه وضَع جهده ليتفرغ.

وفي حديثه مع سناك سوري قال اللاعب المتأهل إلى أولمبياد “طوكيو” أنه خاض 21 سباقاً دولياً حتى يقوم بتجميع نقاط ويأخذ أفضل تصنيف عالمي ليكون من بين أفضل 180 لاعب على مستوى العالم.

وحصل “ماسو” على المركز 148 عالمياً قبل أن يغلق باب التأهل على الترياتلون من أصل 1000 لاعب، حيث تأهل لاعبان من “اليابان” و”هونغ كونغ” وبقي مركز واحد لدول “آسيا” حصل عليه “ماسو”، وكان اللاعب السوري الوحيد الذي تأهل في لعبة “الترياتلون”.

ولفت “ماسو” إلى مشاركته الشهر الماضي في بطولتي كأس “إفريقيا” وكأس “العرب” في “مصر” و”تونس” حيث حقق المركز الأول في “تونس” و الثاني في “مصر” على حد قوله.

اقرأ أيضاً: 9 سوريين بالخارج نجحوا بالوصول إلى أولمبياد طوكيو 

وسيخوض اللاعب السوري بطولة الدوري الهولندي ليحصّل النقاط، مشيراً إلى أهمية هذه البطولة لرفع مستواه وأضاف أنه يركّز حالياً على التمارين لتحسين أدائه.

بيّن “ماسو” المقيم حالياً في “ألمانيا” أنه يتدرب تحت إشراف الهولندي “إيدو” منذ 3 سنوات، وأنه كان يتدرب تحت إشراف مدربين سوريين عندما كان في “سوريا” مثل “أحمد بنا” و”محمود جدعان”.

وتابع أن كل المنافسين والمشاركين أقوياء، مبيناً أنه مشارك مع 56 لاعب جميعهم متمرسون ببطولة العالم، مشيراً إلى أن المنافسة لن تكون سهلة وسيقدّم كل ما يستطيع وقال: « نحن بعيدون جداً عن المنافسة على المراكز» وأرجع السبب إلى أنه يتمرن بدعم محدود بينما يتمرّن منافسوه منذ سنوات وبدعم أكبر.

وأشار “ماسو” إلى أن التأهل للأولمبياد ضمن الإمكانيات المحدودة وضمن الدعم المحدود وضمن الحرب التي مرّت بها “سوريا” هو بحد ذاته إنجاز وهو شيء جيد على حد وصفه، مبيناً أنه يجب أن يشارك بأكثر من 21 بطولة دولية ولكن حيازته لجواز سفر سوري أدت لصعوبات بالحصول على التأشيرة للدخول إلى بعض الدول، وقال بأنه رُفِضَ من أكثر من دولة مشيراً إلى أن لعبة “الترياتلون” ضخمة وتحتاج الكثير من الدعم، وكانت هذه المراحل صعبة عليه.

أصعب وأفضل مباراة بالنسبة للاعب السوري هي دورة الألعاب الآسيوية بأندونيسيا بـ 2018 حيث أنهى البطولة في المركز السادس من أصل 40، مشيراً إلى أنه تفوق على لاعبين من “اليابان” و”الصين” و”كازاخستان” و”كوريا” وقال بأن هذا السباق أعطاه أملاً كبيراً حتى يصل للأولمبياد.

اقرأ أيضاً: بسبب خلاف شخصي… حرمان بطل سوري من التحضير لأولمبياد طوكيو 

دخول “ماسو” إلى لعبة “الترياتلون” كان صدفة حيث كان سباحاً بعمر 17 عام، مضيفاً أنه كان يطلب من المدرب أن يلعب أي رياضة أخرى سلة أو قدم ولكن المدرب قرر إرساله إلى “الترياتلون” حيث كان يتم تأسيس فريق للعبة في “حلب” أواخر 2009، وبدأ “ماسو” التدرب مع المدرب “أحمد بنا” حيث فاز بعدها بأشهر في بطولة أقيمت بـ”حلب” لافتاً إلى أنه تعرّض لإصابة حينها لكنه تحامل على إصابته وفاز بالمركز الأول، ثم حقق لاحقاً المركز الأول لبطولة الجمهورية.

خلال سنوات الحرب لم يخض “ماسو” الكثير من السباقات بسبب صعوبة التنقل ما دفعه للتركيز على دراسته في كلية “التربية الرياضية” بجامعة “تشرين” قبل أن يعود لممارسة اللعبة عام 2015 بمجهود فردي.

رغم ذلك، قال “ماسو” أن اتحادي “الترياتلون” و”الرياضي العام” لم يقصّرا معه طوال مدة بقائه في “سوريا” حتى العام 2016 لكن الإمكانات المتاحة تجعل الدعم غير كافٍ وفق حديثه، مبيناً أنه ورغم كل شيء فإن السوريين لا زالوا قادرين على وضع بصمتهم في المناسبات العالمية.

يشار إلى أن لعبة “الترياتلون” هي عبارة عن ثلاثة ألعاب مدمجة أو تسمى بالسباق الثلاثي “الجري” و”السباحة” و”ركوب الدراجات”، حيث يبدأ المشتركون بالسباحة ثم الدراجات وأخيراً الجري، وتعتمد هذه اللعبة على السرعة في تبديل الأحذية والملابس لكل سباق بين كل انتقال بينهم.

يذكر أنه تأهل إلى أولمبياد طوكيو 2020، 6 لاعبين سوريين إلى جانب “محمد ماسو” وهم: “هند ظاظا” كرة الطاولة، “مجد الدين غزال” ألعاب قوى، “أحمد حمشو” الفروسية، “معن أسعد” رفع الأثقال، “أيمن كلزية” سباحة.

اقرأ أيضاً: “سوريا” تحصد المركز الثاني عربياً في ألعاب الأولمبياد الخاص العالمية 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع