بعد المدرسات راقصات روسيات وأوكرانيات إلى سوريا

الراقصة الروسية كريستينا منويان

سناك سوري – دمشق

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي خبراً مفاده أن وزارة السياحة سمحت للملاهي الليلية في دمشق باستقدام 150 راقصة من روسيا وأوكرانيا، وهو خبر على ما يبدو أصاب بالسرور عدداً كبيراً من السوريين الذين تناقلوا الخبر بسرعة قياسية دون وجود مصدر متخصص له.

إلا أن علاقة الشبان السوريين بالفتيات الروس ليست حديثة فسبق لهم أن أطلقوا حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لاستقدام مدرسات روسيات لتعليم اللغة الروسية بعد إدخالها إلى المناهج، وترافقت الحملة مع الكثير من الفكاهة حول استعداد الشبان والعجزة للعودة إلى المدرسة في حال أتت المدرسات الروسيات اللواتي لم يأتين.

استقدام الراقصات أمر مكلف جداً فهن يتقاضين راتباً بالعملة الصعبة (الدولار) وبحسب محللين اقتصاديين فإن عملية استقدامهن غير مجدية اقتصاديا في الوقت الراهن نظراً لعدم توفر ملاهي ليلية تتسع لكل هذا العدد من الراقصات، وتوفر لهن مساحة العمل.

المواطن المحروم الذي تهافت على الخبر في مواقع التواصل الاجتماعي لسان حاله يقول مامعي دولار ادفع لحتى شوفهن أمانة اذا جبتوهن عملولهن لفة بالشوارع خلونا نكحل عيوننا فيهن، أو خلوهن يشاركوا بشي مهرجان، خطي حرام نحنا مانشوفهن ويشفوهن جماعة vip بس.

هذا ولم تعلق وزارة السياحة على الخبر بالنفي أو التأكيد.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع