بعد الحرائق… نواب يطالبون بحضور الوزراء إلى البرلمان

حريق مشتى الحلو - مجلس الشعب

نواب لا يستبعدون وجود أياد خبيثة ويقدمون رؤيتهم الخاصة عن الحرائق

سناك سوري-متابعات

لم يستبعد نائبين عن محافظة “اللاذقية”، وجود “أيادي خبيثة وعدوة”، وراء الحرائق التي اندلعت بعدد من المحافظات في البلاد، كان اعظمها من ناحية العدد والخسائر في محافظة “اللاذقية”، في وقت دعا فيه النواب الحكومة للتعويض على الفلاحين.

النائب “عمار الأسد” وهو ممثل لـ”اللاذقية” التي سبق وأن شهدت عدة حرائق قبل أقل من شهر على حرائقها الحالية، قال في تصريحات نقلها الوطن أون لاين، إنه من الضروري أن يكون هناك خطة لمواجهة الحرائق مستقبلاً، «حتى لا يتم تكرارها وذلك بوضع مخافر مناطقية تكون لديها إمكانيات على أقل تقدير إسعافيه إلى أن تأتي المؤازرة الحقيقية، وضرورة أن يكون هناك خلية أزمة في كل منطقة تكون لها صلاحيات أوسع لاستثمار الإمكانيات والكوادر البشرية بطريقة أكثر مرونة».

وطالب بتعويض الفلاحين بطريقة منصفة وحقيقية بحسب الواقع، مضيفاً أنهم سيقدمون مذكرة لرئيس البرلمان لطلب الوزراء المعنيين إلى المجلس والاستماع منهم عن الخطط التي وضعوها، وتقييم الأضرار وتعويض الفلاحين.

اقرأ أيضاً: نقابة المحامين وصناعة حلب تبادران لمساعدة المتضررين من الحرائق

“سمير الخطيب” النائب عن محافظة “اللاذقية” قال: «من خلال ما رأيته على أرض الواقع فإنه لا يمكن القول بأن هذه الحرائق جاءت صدفة أو نتيجة عوامل طبيعية بل هي مفتعلة ومشغول عليها ولا أستبعد أن تكون عملا إرهابياً»، واعتبر أن وجود كتل من الحرائق مشتعلة في مكان ومثلها تبعد عنها حوالي 300 متر أي أنها ليست حريقاً متصلاً، دليل على وجود فاعلين يقومون بذلك.

“الخطيب” طالب بمنع التعامل بالفحم الطبيعي والاقتصار فقط على الفحم الحجري، «حتى لا يعطي ذلك مسوغاً للأشخاص الذين يتعاملون بهذا الفحم بحرق الأشجار وأن يكون هناك قانون يردع من يتعامل بالفحم الطبيعي وتحويله إلى القضاء»، مطالباً بتعويض الفلاحين خصوصا أن هناك العديد منهم تضررت أراضيهم ومنازلهم.

اقرأ أيضاً: سوريا.. الحرائق تلتهم 2500 دونم زيتون في منطقة واحدة

النائب “رامي صالح” وهو ممثل لمحافظة “طرطوس”، هو الآخر طالب بتعويض الفلاحين بشكل سريع سواء من صندوق الدعم الاجتماعي، أو من دعم المنتجات الزراعية، وأضاف أن «هناك أشكالا متعددة للتعويض أولها بأن يكون سريعا والثاني مساعدة الفلاح في استصلاح أرضه التي تضررت بفعل الحرائق».

“صالح”، وصف الحرائق بأنها ترتقي لتكون كارثة وطنية والخسائر كبيرة جداً، «خصوصاً في موسم الزيتون لذلك لابد من إجراءات سريعة من الحكومة بعيداً عن الروتين»، ورأى أنه «لا يوجد صعوبة في إحصاء عدد الفلاحين المتضررين وإيجاد طريقة سريعة لتعويضهم».

وأكد على ضرورة أن يستمع البرلمان من الحكومة بشكل عاجل، عن إجراءاتها ليتم بناء عليها تشكيل لجنة خاصة من المجلس للمتابعة أو تكليف لجنة الزراعة بالمجلس بالأمر، وأضاف: «أميل إلى تشكيل لجنة خاصة لأن الموضوع بحاجة إلى إجراءات استثنائية».

وكانت السلطات المحلية في محافظات “اللاذقية”، “طرطوس”، “حمص”، قد أعلنت صباح اليوم الأحد عن إخماد معظم الحرائق التي اشتعلت في المحافظات المذكورة منذ ليل الجمعة الفائت، وكان أكثرها كثافة وعدداً في محافظة “اللاذقية”.

اقرأ أيضاً: اللاذقية.. الحرائق أُخمدت وإحصاء الأضرار قد يمتد لأشهر

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع