أخر الأخبار

بعد أفغانستان والعراق .. مصدر يوضّح مصير القوات الأمريكية في سوريا

السفير الروسي لدى واشنطن: نجري حواراً بنّاءً مع الأمريكيين حول سوريا

سناك سوري _ متابعات

قال مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” أن 900 جندي أمريكي سيبقون في “سوريا” لمواصلة الدعم لـ”قسد” في مواجهة تنظيم “داعش”.

ونقلت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية أمس عن المصدر الذي لم تكشف عن هويته قوله أنه لا يتوقع إحداث أي تغيير في مهمة القوات الأمريكية في “سوريا”، وذلك بعد الانسحاب الأمريكي من “أفغانستان” والاتفاق على إنهاء المهام القتالية للقوات الأمريكية في “العراق”.

إلا أن إدارة “بايدن” لا تفكر بإجراءات أي تغييرات على وضع قواتها في “سوريا” أو تغيير أهدافها المعلنة حيال وجودها العسكري الذي تقول أنه يهدف لمحاربة “داعش” والوقوف بمواجهة المصالح الإيرانية.

بموازاة ذلك كشف السفير الروسي لدى “واشنطن” “أناتولي أنطونوف” عن حوارٍ روسي أمريكي على مستوى الخبراء يجري لبحث الملف السوري، مضيفاً في حديثه لوكالة “سبوتنيك” أن البلدين يدركان أهمية الحفاظ على قنوات اتصال لتجنب حوادث تصادم قواتهما في “سوريا”.

اقرأ أيضاً: هجمات على القواعد الأمريكية في سوريا .. فهل باتت تحت النار؟

وأشار “أنطونوف” إلى أن “موسكو” ترى آفاقاً للتعاون بشأن “سوريا” مع إدارة “بايدن” في مختلف المجالات بما في ذلك إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية وعودة اللاجئين ومكافحة الإرهاب مع التقيّد بالحفاظ على سيادة الدول ووحدة أراضيها على حد قوله.

ومنذ تولي “بايدن” للسلطة تراجعت حالات التصادم بين القوات الأمريكية والروسية في “سوريا”، وأرسى التوافق الروسي الأمريكي الأخير في مجلس الأمن على قرار إدخال المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى “سوريا” نوعاً من التفاؤل بإمكانية التوصل لاتفاق ينهي الصراع الذي مضى عليه أكثر من 10 أعوام.

يذكر أن الحكومة السورية طالبت مراراً بخروج القوات الأمريكية من “سوريا” وقالت أن وجودها العسكري غير شرعي ويعد بمثابة احتلال يخالف القانون الدولي وينتهك السيادة السورية، فضلاً عن تورط القوات الأمريكية بسرقة الثروات السورية من نفط وغاز وقمح وتهريبها خارج البلاد.

اقرأ أيضاً: رغم اعتبارها انتهاكاً لسيادة سوريا… روسيا والصين توافقان على المعابر الخارجية


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى