بعد أزمة نفايات.. أهالي يوظفون عاملاً لجمع القمامة

جرار لجمع القمامة في القرية

طرطوس: بعد أن عجزت البلدية عن تأمينه…. الأهالي يؤمنون العامل للبلدية وماعليها سوى تأمين الآلية

سناك سوري – طرطوس

بادر سكان قرية “جنين” التابعة لبلدة “مشتى الحلو” في محافظة “طرطوس” لجمع المال اللازم لتوظيف عامل في القرية لجمع القمامة التي ملأت الشوارع بعد أن عجزت البلدية عن القيام بدورها في هذه المهمة.

المبادرة جاءت بعد أن تواصل مجموعة من شبان وشابات القرية بالتواصل مع بلدية “مشتى الحلو” لإيجاد حل لمشكلة القمامة التي تراكمت في الشوارع لكن البلدية في كل مرة كانت تقدم لهم الحجج بعدم وجود ميزانية لتشغيل سيارة نقل القمامة ودفع أجرة عامل السيارة.

القرية

يقول أحد القائمين على المبادرة مفضلاً عدم الكشف عن اسمه حفاظاً على العمل الجماعي:« بعد جهود و مراجعات تم الاتفاق مع البلدية على أن تقوم البلدية بإرسال السيارة لجمع القمامة ويتحمل الأهالي مسؤولية تأمين عامل لجمع القمامة مرة واحدة كل أسبوع».

الفكرة الأساسية انطلقت من القائمين على شبكة أخبار القرية الذين يقومون حالياً بالتواصل مع العامل لتحديد الراتب الذي يتم العمل حالياً على تأمينه من خلال تبرعات الأعضاء وفقاً لما قاله آدمن الشبكة خلال حديثه مع سناك سوري، حيث أوضح أن الشبكة نشرت على موقعها في فيسبوك منشوراً توضيحياً حول الموضوع وحددت سقف التبرعات الطوعية للراغبين من أبناء القرية بـ 200 ليرة سورية، مشيراً إلى أن التبرعات ستوضع لدى “محمد سليمان” أحد السكان لكونه أثبت جدارته في العمل على متابعة أعمال المبرة وبذل وقته في ذلك ونال ثقة الأهالي.

ويسعى المتطوعون من المجتمع المحلي لتسريع وتسهيل عميلة التبرع للأشخاص الراغبين من خلال تحديد أماكن خاصة لوضعها ومنها محل “علاء بديع عبدالله” المعروف في القرية حيث تجمع يومياً ويستلمها “محمد سليمان” بشكل يومي بالمبلغ والاسم، فيما يعمل أصحاب المبادرة لأن تكون قريتهم مثالاً يحتذى به في مجال النظافة في قطاع البلدة بكاملها.

يذكر أن هذه المبادرة القائمة على جهود مجتمعية من شأنها أن تضغط أكثر على البلدية للقيام بدورها ومهامها، وهي تجسد مستوىً متقدماً من العمل المجتمعي القادر على إيجاد حلول نابعة من هذا المجتمع لحل المشكلات التي تواجهه.

اقرأ أيضاً: في دمشق عمال النظافة في تناقص وكذلك النظافة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *