بسطوة المتنفذين معامل صهر الحديد في “حلب” مهددة بالإغلاق

أكثر من 25 معمل و 500 عامل مهددون بالتوقف عن العمل

سناك سوري – متابعات

بينما تعلن الحكومة أنها تسعى بصدق وراء تشغيل المعامل وعودة الصناعيين لدفع عجلة الاقتصاد، تهدد معامل “حلب” لصهر و درفلة الحديد بالإغلاق بسبب بعض المتنفذين حسب ماذكرت صحيفة تشرين التي حصلت على مذكرة خاصة من مديرية الصناعة موجهة لوزارة الصناعة بهذا الخصوص.

المذكرة كشفت أنه:«بعد إجراء الكشف الميداني على معامل صهر الحديد والدرفلة “الخردة” المرخصة أصولاً لإنتاج الحديد بجميع أنواعه ومقاساته إضافة إلى معامل تصنيع قطع السيارات والمعدات الهندسية الصناعية والزراعية في المدينة الصناعية بمنطقة “الشيخ نجار” والتي يقارب عددها ٢٥ مصنعاً وتحتوي على نحو ٥٠٠ عامل، باتت جميعها مهددة بالتوقف عن العمل والإنتاج، وذلك بسبب منعها من الحصول على المادة الأولية لإنتاجها وهي “الخردة” من بعض الجهات المتنفذة، إضافة إلى ارتفاع أسعارها إن وجدت، ومنع أصحاب المعامل من تأمين إيصالها إلى معاملهم، ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف المواد التي ينتجونها، عدا عن حالات التعدي على أصحابها من جهات غريبة عن المنطقة، ومنعهم من إخراج منتجاتهم من معاملهم ومصادرتها». (تخيل أن بلداً فيها كل هذه الخردة من جراء الحرب، ومعاملها تعجز عن الحصول على المواد الاولية؟).

اقرأ أيضاً: معمل الصهر مهدد بالإغلاق .. أين تذهب خردة سوريا؟

ووفقاً لمذكرة المديرية فإن فرحة الصناعيين السوريين لن تكتمل بالمكافأة التي قررت الحكومة منحهم إياها لناحية منع التقنين عنهم، في حين يستعد 500 مواطن للبدء بحياة تقشف جديدة والبدء بالبحث عن عمل في حال تم إغلاق المعامل وبالتالي طردهم منها.

ويبقى السؤال الذي لم تجب عليه الصحيفة، لمصلحة من تمنع هذه الخردة، وأين تذهب الخردة التي يتم تعفيشها من المناطق المدمرة؟ ومن يحتكر هذه المواد ولماذا؟!.

اقرأ أيضاً:الكهرباء تكافئ الصناعيين الذين فتحوا معاملهم لاستقبال النازحين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع