بريطانيا تنقل العقوبات الأوروبية .. وإطلاق نار على محتجين بإدلب

انفجاران في الحسكة ومفخخة في حلب وقصف بحماة .. أبرز عناوين 2 كانون الثاني 2021

سناك سوري- دمشق

تحركت غرفة “تجارة حلب” من أجل حلّ  مشكلة حملات التفتيش الجمركية في المحافظة وتأثيرها على الفعاليات الاقتصادية، فيما أصدرت “الزراعة” تعميماً سمحت بموجبه بيع الغراس المثمرة بموجب البطاقة العائلية، في خطوة رآها البعض تشجيعاً لزراعة الحدائق المنزلية.
وفي الوقت الذي وصفت فيه الخارجية السورية البيان الأمريكي بالـ “كاذب” أعلنت نظيرتها البريطانية التزامها بالعقوبات على سوريا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.

ميدانياً تصدرت الانفجارات من “عفرين” إلى “الحسكة” إلى “رأس العين” مشهد اليوم إضافة لقصف طال ريف “حماة” وآخر استهدف شمال “حلب”، فيما شهدت إدلب تظاهرة ردّ عليها عناصر “النصرة” بالرصاص الحي، بينما كان مسلحو الفصائل المدعومة تركياً في “ليبيا” يحتجون على تأخر رواتبهم ومساومة قياديي الفصائل عليها.

تجارة حلب تدعو لحل مشكلة الجمارك

دعت غرفة تجارة حلب أصحاب الفعاليات التجارية والاقتصادية إلى حضور اجتماع في مقر الغرفة مع أعضاء مجلس الشعب عن محافظة حلب يوم الاثنين 4/1/2021 وذلك لمناقشة وبحث التداعيات الاقتصادية العامة والجمركية التي طالت المحال والمستودعات التجارية في أسواق مدينة حلب.

وأشارت الغرفة في إعلانها إلى أن هذه التداعيات أدت إلى شلل شبه تام في الحركة التجارية وفق تعبير “الغرفة”، وذلك للوصول إلى توصيات ورفعها إلى الجهات الحكومية ومناقشتها تحت قبة مجلس الشعب، واتخاذ القرارات الضرورية.
يذكر أن دوريات تابعة لمكتب مكافحة التهريب من “دمشق” كانت قد شنت حملة تفتيش طالت العديد من المحال التجارية في مدينة “حلب” يوم الخميس الماضي وصادرت كميات من البضائع بدعوى أنها أجنبية.

اقرأ أيضاً: رصاص احتفال رأس السنة.. سوريون قضوا ليلتهم في المستشفيات

 

تعميم يشجّع زراعة الحدائق المنزلية

أصدر وزير الزراعة المهندس “محمد حسان قطنا” تعميماً إلى مديريات الزراعة في المحافظات سمح بموجبه ببيع الغراس المثمرة من المشاتل التابعة للوزارة بموجب البطاقة العائلية للمواطنين والمزارعين الراغبين بزراعة الحدائق المنزلية وترقيع البساتين بواقع 50 غرسة مثمرة، ولا يشمل ذلك غراس (الفستق الحلبي والكرز والكرمة) المطعّم.

كورونا في سوريا

أعلنت وزارة الصحة السورية عن تسجيل 92 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” أمس وشفاء 70 حالة جديدة و6 حالات وفاة، ما رفع عدد الإصابات الكلي إلى 11526 منها 5420 حالة شفاء و 717 حالة وفاة.
في مناطق الجزيرة السورية أعلنت “الإدارة الذاتية” تسجيل 43 إصابة جديدة أمس، بالإضافة لـ 10 حالات شفاء و3 حالات وفاة، ما رفع عدد الإصابات إلى 8067 حالة منها 274 حالة وفاة و 1148 حالة شفاء.
وأفادت مصادر طبية في الشمال السوري أنه تم تسجيل 34 إصابة جديدة أمس وشفاء 124 حالة شفاء بمقابل حالتي شفاء، ليرتفع عدد الإصابات الكلي إلى 20304 منهم 12946 حالة شفاء و 342 حالة وفاة.

اقرأ أيضاً: سوريا: انفجارات وقذائف .. بداية دامية للعام الجديد 

الخارجية السورية: البيان الأمريكي كاذب

قالت وزارة الخارجية السورية اليوم أن البيان الأمريكي وما تضمنه من ردود على دعوة المقرر الخاص للأمم المتحدة “إلينا دوهان” لرفع العقوبات “عن سوريا” يبيّن إصرار الولايات المتحدة على نهج الهيمنة وسيطرة القطب الواحد وعدم الاستماع إلّا للأصوات التي تناسب قراراتها في المنطقة.
ووصفت الخارجية السورية اليوم البيان المنشور على صفحة السفارة الأمريكية في دمشق بأنه كاذب، ودعت الإدارة الأمريكية إلى أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن معاناة السوريين من خلال دعمها للإرهاب وفرض العقوبات التي تخالف القوانين الدولية وشرائعها وتحرم السوريين من توفير متطلبات العيش والحياة الكريمة وفق تعبير المصدر.
يأتي هذا التصريح للخارجية بعد قول المبعوث الأمريكي إلى سوريا “جويل رييبرن” أن تصريحات “دوهان” مضللة وباطلة وأن الوضع الاقتصادي في سوريا سببه الحكومة السورية وليست العقوبات الأمريكية..
وذلك بعد أن حذّرت “دوهان” من تأثير عقوبات قانون “قيصر” الأمريكي على المدنيين السوريين وملف إعادة الإعمار والوضع الإنساني في “سوريا” في ظل جائحة كورونا.

بريطانيا تنقل العقوبات الأوروبية

أعلنت الخارجية البريطانية التزامها بالعقوبات على “سوريا” رغم خروجها من الاتحاد الأوروبي، وذكرت في تغريده عبر حسابها الرسمي على تويتر “تويتر” أنها «ستنقل عقوبات الاتحاد الأوروبي إلى نظام عقوبات المملكة المتحدة المتمتع بالحكم الذاتي على سوريا»، وهدفها منها منع الأفراد المستهدفين من دخول “المملكة المتحدة” وتوجيه الأموال عبر البنوك البريطانية والاستفادة من الاقتصاد البريطاني حسب ما تقول.
وأشارت إلى أن العقوبات تستهدف إنهاء قمع المدنيين من قبل الحكومة السورية وزيادة الضغط من أجل الحل سياسي على حد تعبيرها.

اقرأ أيضاً: سوريا.. قنبلة وضحية و26 مصاب في ثاني أيام 2021

طائرة مسيرة تستهدف سوقاً للمازوت

استهدفت طائرة مسيرة مجهولة الهوية مساء اليوم سوق المازوت قرب معبر “أم جلود” بين منطقتي “منبج وجرابلس” بريف حلب الشمالي الشرقي، ما أدى إلى وقوع عدة انفجارات فيما لم ترد أي معلومات عن وقوع ضحايا أو جرحى وفق ما ذكرت إذاعة “شام إف إم” المحلية.

مفخخة قرب أحد الأفران

انفجرت سيارة مفخخة اليوم قرب أحد الأفران في ناحية “جنديريس” بريف “عفرين” شمال “حلب” والخاضعة لسيطرة قوات العدوان التركي ما أدى لإصابة 5 مدنيين بينهم 3 نساء في الحصيلة الأولية وفق ما ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض.

ضحية ومصابون بانفجار قنبلة 

خسر مدني حياته اليوم وأصيب 25 آخرون بجروح جراء انفجار قنبلة في سوق العمال بمدينة “الحسكة” وفق ما ذكرت وكالة سانا الرسمية مشيرة إلى أن عناصر شرطة “الحسكة” ألقوا القبض على الشخص الذي رمى القنبلة وتبيّن أنه مطلوب بعدة إذاعات بحث.

بالتزامن مع ذلك شهدت مدينة “رأس العين” شمالي غرب “الحسكة” والخاضعة لسيطرة قوات العدوان التركي انفجار سيارة مفخخة ما أودى بحياة 4 مدنيين بينهم أطفال وإصابة آخرين بجروح إضافة لأضرار مادية وفق ما ذكرت وكالة “نورث برس” المحلية دون أن تتبين الجهة المسؤولة عن التفجير.

قصف شمال حماة وحلب

أصيب مدني وطفل بجروح إثر سقوط قذائف على قرية “جورين” بمنطقة “الغاب” شمال غرب “حماة” وفق ما ذكرت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية والتي أشارت إلى أن مصدر القذائف الفصائل المسلحة بريف “إدلب”.

فيما استهدفت قوات العدوان التركي اليوم قرى “شيخ هلال و”شوارغة” و “عجار” و”مرعناز” و”المالكية” بريف “حلب” الشمالي بالقذائف والأسلحة الثقيلة وفق ما ذكرت شبكة “نشطاء عفرين” مشيرة إلى أنه لم يتبين حجم الأضرار الناجمة عن القصف.

اقرأ أيضاً: سوريا.. مواطنون يضربون شرطياً تحرش بسيدة

إطلاق نار على متظاهرين بإدلب 

أطلق عناصر “جبهة النصرة” النار على محتجين خرجوا ضدها وسط مدينة “إدلب” يوم أمس الجمعة، وقالت وسائل إعلام محلية إن المتظاهرين كانوا يطالبون بمحاسبة عناصر “النصرة” المتورطين بقتل شابين قبل شهرين في “إدلب” إلا أن مسلحي “النصرة” ردوا بإطلاق النار تجاههم ما أوقع عدداً من الإصابات.

رواتب متأخرة للمسلحين في ليبيا

شهدت صفوف مسلحي الفصائل السورية المدعومة تركياً والذين تم إرسالهم سابقاً إلى “ليبيا” حالة من الاستياء جراء تأخر استلامهم لرواتبهم وفق ما ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض.

وبحسب المصدر فإن قياديي الفصائل يساومون العناصر على رواتبهم ويقتطعون منها مبالغ شهرية تتراوح بين 100 إلى 300 دولار شهرياً.

اقرأ أيضاً: حملة تفتيش ومصادرة بحلب… وداعش يتبنى كمين ديرالزور

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع