برلمانيات يشتكينّ للقضاء ضد زميلهم لدعوته قطع أيدي عناصر الأمن!

النائب سبق أن دعا إلى الجهاد في “سوريا”!

سناك سوري-دمشق

تقدّمت البرلمانيات “ليلى حداد”، و”سامية عبو”، و”منيرة العياري” في “تونس”، بشكوى قضائية ضد الداعية والنائب “محمد العفاس”، بتهمة ارتكاب جريمة إرهابية، بعد دعوة “العفاس” في إحدى خطبه إلى “الجهاد” و”قطع أيدي عناصر الأمن” في “سوريا”.

المحامية والنائبة “حداد”، قالت عبر حسابها الشخصي بالفيسبوك، وفق ما رصد سناك سوري، إنهم تقدموا بشكوى جزائية ضد  “العفاس”، تم توثيقها بمحاضر معاينة، في حين قالت زميلتها “عبو” إن رفع الشكوى تم بناء على خطبتي جمعة ألقاهما “العفاس”، عام 2013 دعا في الأولى إلى الجهاد بـ”سوريا”، وفي الثانية إلى قطع أيدي عناصر الأمن.


الشكوى أثارت جدلاً كبيراً بين البرلمانيين التونسيين، حيث اعتبر النائب “ياسين العياري”، إن الشكوى ستسقط لأنه لا يمكن تتبع نائب على أفعاله أو أقوال يأتي بها خلال الجلسة بسبب الحصانة، أما في حال كانت خارج الجلسة من الممكن رفع الحصانة عنه، لتردّ “حداد” عليه بقولها إن الشكوى تتعلق بأقوال وأفعال خارج البرلمان، وأنها محامية تعرف ماذا تفعل وليست متطفلة على القضاء.

اقرأ أيضاً: “شيوخ سلاطين الطرب” الحلبية تُحلق في تونس الخضراء

بدوره “العفاس”، اتهم زميلاته اللواتي تقدمنّ بشكوى ضده، بأن الهدف من الشكوى القيام بحملة انتخابية مبكرة، وأنه لن يتأثر بتلك الشكوى.
ويعتبر “العفاس” أحد الشخصيات الجدلية في “تونس”، خصوصاً بعد وصفه المرأة التونسية مؤخراً، بأنها “سلعة”، والأمهات العازبات بـ”العاهرات”، ليطالب عدد من السياسيين والمنظمات الحقوقية بمحاكمته.


وأثير موضوع دعوة الشباب التونسيين للجهاد في “سوريا” مطلع الأزمة في البلاد، بشكل كبير وقد تم توثيق تلك الدعوات وحتى مشاركة بعض التونسيين بالقتال إلى جانب الفصائل المتشددة في البلاد.

اقرأ أيضاً: “تونس”.. القبض على خلية تمول الإرهاب في “سوريا”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع