أخر الأخبارحكي شارع

بردى تطرح برادات ومروحة جديدة.. والأسعار: يا ماشالله

الشركة ترد على مواطنة اشتكت من السعر: لا علاقة لنا بدخل المواطن

سناك سوري – دمشق

طرحت شركة بردى للصناعات المعدنية منتجاتها الجديدة في الأسواق المحلية، وتضمنت برادات بقياسات مختلفة ومراوح، مشيدة بمنتجاتها التي تنافس المنتجات الأخرى بأسعارها، (أما شو أسعار، من طرف الجيبة).

أسعار هذه المنتجات وفقاً لما ذكرته صفحة الشركة الرسمية في فيسبوك، «براد ٢٤ قدم بردى بابين عادي محدث بسعر مليون و٢٩٨ الف ليرة للموزع وبسعر مليون و٣٦٢٥٠٠ ليرة للمستهلك، وبراد ١٦ قدم بابين عادي محدث بسعر مليون و١٩٤ الف ليرة للموزع وبسعر مليون و٢٥٤ الف ليرة للمستهلك، أما المروحة الكهربائية دولفين والمروحة الكهربائية الأرضية الجديدتين فسعر الموديلين للموزع ١٦٦ ألف ليرة وسعرهما للمستهلك ١٧٥ ألف ليرة».

اقرأ أيضاً: بشرى سارة: سعر متر السجاد الحكومي أقل من الراتب الحكومي بشوي!

هذه الأسعار أصابت مواطنين بالذهول، فهي لاتتناسب مع الرواتب والأجور ومستوى الغلاء الذي يعيشه ذوي الدخل المحدود بشكل عام، حيث قالت “ليلى”:«ماشالله على هالأسعار»، إلا أن المفاجأة كانت برد الشركة على التعليق حيث قالت:«ليس لنا علاقة بدخل المواطن، بقدر دراسة تكاليف للمنتجات في ظل شح المواد الأولية، وأملنا أن تكون الدخول متناسبة مع الاحتياجات والمتطلبات»، (طبعاً يقال إنو هذا اسمو تدخل إيجابي، هو إيجابي بس مالو علاقة بالرواتب).

كي يحصل “الياس” على البراد يحتاج لجمع راتبه لمدة سنتين دون أن يأكل، أما “أم شادي” فهي تحتاج إلى عشر سنوات، ومثلهما “ياسمين” التي قالت أنها تحتاج ثلاثة أضعاف راتبها لتتمكن من شراء المروحة لكن يمكن أن تأخذها بالتقسيط والبراد فهو “مؤجل لبعدين”.

بدوره”هيثم” استغرب من الأسعار وقال:«إذا صناعتنا الوطنية وصلت أسعارها لهذا الحد لاعتب»، في حين تساءل”منتصر” :«كيف يمكن للموظف أن يشتري البراد الذي بسعر منافس»، مضيفاً: «الحياة بالبلد أصبحت لطبقة واحدة والباقي له الله»، أما “زاهي” فقال:«بعد الاطلاع على الأسعار ليش مين معه يشتري البضاعة التي طرحتها بردى لازم يكون فيه دراسة جدوى اقتصادية تناسب السعر  مع رواتب المواطنين وقدرتهم الشرائية».

اقرأ أيضاً: من قريبو.. نحو 5 مليون ليرة كلفة فرش منزل في سوريا!


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى