بدعم من “أنقرة”.. “عفرين” ستتحول إلى مدينة تركية!

الأعلام التركية تغزو "عفرين" السورية

بينما تنشغل البلاد بالحروب والتسوية السياسية.. “تركيا” تسرق المدن السورية شيئاً فشيئاً!

سناك سوري-متابعات

قال رئيس مجلس “عفرين” المحلي المدعوم من “تركيا” إن المدينة السورية التي تهيمن عليها “أنقرة” ستصبح “اسطنبول” ثانية.
ويولي الإعلام التركي المقرب من حكومة “أردوغان” أهمية كبيرة للمدن السورية التي تسيطر عليها فصائل مدعومة من “تركيا”، حيث زارت الصحفية في جريدة “يني شفق”، “قيمت سيزر” مدينة “عفرين” السورية وأعدت تقريراً تشرح فيه “الأهمية التي توليها أنقرة لعفرين”، دون أن تطرق للانتهاكات التي يعاني منها أهالي المدينة جراء الهيمنة التركية.
“سيزر” نقلت عن رئيس مجلس “عفرين” المحلي قوله إن «عفرين تتمتع بثقافة تشبه إلى حدّ بعيد الثقافة التركية، وإنّ هدفنا هو أن تبلغ هذه المدينة مصاف مدن تركية جميلة، مثل غازي عنتاب، هاتاي، حتى إسطنبول وأنقرة»، حديث “سليمان” هذا يتقاطع مع حديث وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو” الذي سبق وأن قال إن “حلب” و”إدلب” ليستا سوريتين بل يتبعان لولاية “حلب العثمانية”.
رئيس مجلس “عفرين” المحلي استفاض شرحاً للصحفية التركية عن “جمال الحال” في المدينة منذ سيطرت عليها “تركيا” بعد شهرين داميين من العدوان على أهلها، مشيراً أن أهل المدينة يتلقون علاجاً مجانياً، وأطفالها يتلقون تعليماً جيداً (باللغة التركية)، بعد أن ساهم «وقف المعارف التركي بشكل كبير في المجال التعليمي، ونشكرهم جدًّا لذلك».
“سليمان” قال إن الهدف اليوم هو افتتاح جامعة كبيرة بدعم من “تركيا”، لتحظى باعتراف دولي، علماً أن جامعات ومدارس مناطق سيطرة “درع الفرات” بريف “حلب” لا تحظى بأي اعتراف بما فيها الجامعات التركية التي لا تعترف بالجامعات التابعة للمعارضة السورية حتى اليوم.
وسبق أن قالت شبكة  الـ”بي بي سي” البريطانية في تقرير موسع لها عن استحواذ “تركيا” على “عفرين” إن “أنقرة” تسرق من المدينة السورية سنوياً 80 مليون دولار عبر محصول الزيتون الذي تسرقه من أهالي المدينة بعد أن هجرتهم عقب عدوانها.
قبل ذلك وإبان سيطرة “تركيا” على “عفرين”، أصدر المؤرخ التركي “أنس دمير” كتاباً بعنوان، “تاريخ عفرين وعملية غصن الزيتون: أحداثها يوماً بيوم”، قال فيه إن “عفرين” هي مدينة تركية منذ القرن الـ11 وبقيت تركية حتى عام 1921!.
المطامع التركية في “سوريا” ليست بحاجة لمجهر كي يتم اكتشافها، فمجمل نتائج تقاطع الأخبار والتصريحات التركية تؤكد سياسة التتريك التي تنتهجها “أنقرة” بحق أهالي المدن السورية التي تخضع لسيطرة المعارضة المدعومة منها، وما يزيد الطين بلة هو ما قامت به فصائل “درع الفرات” من توطين لمقاتلي المعارضة القادمين من الغوطة الشرقية في منازل أهالي مدينة “عفرين” الحقيقيين بعد تهجيرهم منها عقب العدوان التركي.

اقرأ أيضاً رسمياً.. “درع الفرات” المدعومة تركياً توطن مقاتلي الفصائل في “عفرين”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع