بدء هدم مقهى الحجاز .. ومسؤول يبرر: المشروع بات ضرورة ملحّة

هدم مقهى الحجاز _ فايسبوك

ناشطون يودّعون مقهى الحجاز لبناء فندق 5 نجوم مكانه

سناك سوري _ دمشق

أثارت الصور التي تداولها ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي لعمليات هدم مقهى “الحجاز” وسط “دمشق” لبناء فندق في موقعه جدلاً ومواقف متنوعة من المتابعين.

ووصفت بعض الصفحات المقهى بالأثري، فيما استعاد متابعون ذكرياتهم مع المقهى الواقع في قلب العاصمة السورية والذي كان يتّسم بطابعه البسيط، كما انتقد آخرون أن يتم هدم مثل هذا المقهى من أجل بناء فندق من فئة الخمس نجوم لن يكون متاحاً للغالبية العظمى من السوريين.

“مقهى الحجاز وداعاً”، نشر الكاتب “خلدون قتلان” عبر صفحته على فايسبوك فيما علّقت الإعلامية “ديانا جبور” على ما يجري بوصفه “اغتيال للذاكرة” بينما انتشرت عبارة “مقهى الحجاز تودع دمشق بحلها وترحالها” في العديد من الصفحات.

معظم التعليقات على الخبر اتفقت على أن ما يجري إنهاء لمكان بسيط وشعبي وله حصته في ذاكرة السوريين، لصالح فندق فخم يخصص للأغنياء فقط، وإزالة لمعلمٍ وإن لم يكن أثرياً ولكنه صار جزءاً من ذاكرة جمعية تتعلق بـ”دمشق”.

مدير المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي “حسنين محمد علي” ردّ في تصريح خاص لـ سناك سوري على الآراء المتداولة مبيناً أن الشركة المستثمرة والمالكة لأرض موقع مقهى “الحجاز” باشرت عمليات الحفر والبناء لتنفيذ مشروعها بتشييد مجمع سياحي وتجاري يضم فندق 5 نجوم.

وأرجع “علي” السبب في اختيار المواقع إلى أنه وسط “دمشق” ويجاور محطة “الحجاز” التاريخية ويطل على سوق “الحميدية” مشيراً إلى أن مدة الاستثمار وفق العقد 3 سنوات.

لكن مدير المؤسسة قال أن المقهى ليس له أي تبعية تاريخية وإنما هو إشغال محدود لمقهىً شعبي اتخذ من “الحجاز” اسماً له، معتبراً أن المشروع بات ضرورة ملحّة لتأمين الخدمات المنوعة وسط “دمشق” وقال أنه يحاكي التصاميم العمرانية ويراعي الهوية البصرية للمنطقة بشكل عام على حد تعبيره.

وما بين الذكريات التي تهدمت مع مقهى “الحجاز” وبين الضرورة الملحّة للمشروع الاستثماري كما قال “علي” ما رأيكم بما جرى للمقهى؟

اقرأ أيضاً:أحواض بازلتية بحديقة القشلة منعاً للتجمعات المشبوهة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع