بجهود الطلاب والمجتمع المدني… حديقة تجارب لكلية العلوم

حديقة كلية العلوم في السويداء سناك سوري

في السويداء… الحديقة تؤمن البيئة العملية للدراسة دون الحاجة للتنقل والخروج من حرم الكلية

سناك سوري – رهان حبيب

وجدت طالبة العلوم “ملاك الأطرش” في الجلسات العملية ضمن حديقة الكلية التي تم تأهيلها مؤخراً بجهود الطلاب والكلية وتعاون المجتمع المدني متعة كبيرة وذلك لتنوع النباتات وجمال المكان.

تقول “ملاك”في حديثها مع سناك سوري: «تخصيص كلية العلوم بحديقة خاصة فرصة كبيرة للتطبيقات العملية التي نحتاجها بشكل كبير، والاستفادة من النباتات لدراسة المقاطع والأنسجة على باقة كبيرة من النباتات وفق ما يقتضيه البحث».

الفكرة اقترحتها أستاذة التصنيف النباتي “ربيعة زحلان” منذ سنوات وواظبت مع طلابها على تنفيذ الأعمال الزراعية بشكل دوري واكتملت بداية هذا الشهر، ودخل الطلاب إلى الحديقة لتنفيذ الجلسات العلمية لأخذ مقاطع وتلوينها ومراقبة النبات ودراسة الأزهار في مواسمها وتحقيق غاية العمل.

الطلاب في أولى الجلسات العملية في الحديقة

آلية العمل توضحها الدكتورة “زحلان” في حديثها مع سناك سوري :«تأهيل ألف متر من المساحة المحيطة بالكلية من حرم الجامعة تم بجهود الطلاب من حيث التنظيف والزراعة والرعاية للغراس، وهي اليوم موقع مناسب للجلسات العلمية للطلاب كي لا نضطر للتنقل إلى حدائق بعيدة ضمن حرم الكلية وشراء نباتات من “دمشق” لغاية الدراسة والتطبيق العملي»، مشيرة إلى تعاون المجتمع الأهلي الذي قدم النباتات وساعد في زراعتها ».

اقرأ أيضاً:قرية في السويداء تتخلص من الدروس الخصوصية

وتضيف :«منذ العام 2013 تقدمت بطلب تأهيل الحديقة وأيدت الطلب الدكتورة “لينا زهر الدين” عميدة الكلية في تلك المرحلة، وكانت البداية بتحديد الحديقة، وحراثتها وغراسة مجموعة من النباتات، وخضعت الأرض لعمليات حراثة، وتعشيب كنا نقوم بها مع طلابنا الذين تخرجوا قبل أن يكتمل المشروع، وكنا نواجه مشاكل كثيرة بسبب النباتات الضارة وبدعم من الدكتور “زياد سلوم” عميد الكلية الحالي منذ عامين خصص عاملين لرعاية الحديقة في أوقات غياب الطلاب».

المغترب “وليد هنيدي” من أبناء المنطقة ساهم بتزويد الحديقة بقائمة من النباتات العلمية التي زرعتها الأستاذة “زحلان” وطلابها الذين يتابعون المساعدة بعمليات السقاية والتنظيف المطلوبة لضمان استمرار الحديقة والمحافظة على مجموعات نباتية مطلوبة لإجراء الأبحاث التخصصية ليكون للطلاب فرصة تسجيل المشاهدات وتصوير النبات وتطبيق الأبحاث بشكل عملي.

التطوع الذي ساعد في إيجاد الحديقة يعول عليه كثيراً في الجامعات خاصة مع ضعف الإمكانيات ليكون العمل من نصيب الطلاب وأساتذتهم والدعم المالي لمن تتوافر لديه الرغبة لدعم المشروع وهم كثر في حال تمكن المعنيون من إيصال الرسالة الصحيحة وإدارة منتجات التطوع بشكل سليم.

اقرأ أيضاً:السويداء.. مشاريع تنموية بتبرعات المغتربين… فرص عمل وتحسين الواقع

الحديقة قبل التأهيل

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع