“باكسي” جديد وسائل النقل في دمشق “أكبر من بسكليت وأصغر من تكتك”

صورة الباكسي "صحيفة الوطن"

آمن وغير مكلف وصديق البيئة

سناك سوري-متابعات

يرى صاحب تجربة الـ “باكسي” السيد “بشار أبو قورة” أن فكرة هذا المشروع أتت من حاجة دمشق إلى وسيلة نقل آمنة نظيفة واقتصادية، خصوصاً مع ارتفاع أجور النقل والازدحام الذي تشهده العاصمة.

يضيف: «قمنا بشراء الدراجات الكهربائية وتم التعديل عليها لتصبح بثلاث عجلات ولها مظلة ومحرك كهربائي وهي نوعان، نوع ينقل راكب واحد والنوع الآخر ينقل راكبين»، وبالفعل تمت دراسة المشروع مع هندسة المرور، ومن المتوقع اطلاقه خلال الأيام القليلة القادمة حين توافر السائقين للـ “باكسي”.

اقرأ أيضاً: التكتك السوري أصبح في الأسواق

وبحسب “أبو قورة” فإن هذه الدراجة التي تعمل بالكهرباء لا تستطيع الصعود إلى مناطق مرتفعة، مايجعل عملها منحصراً بالأحياء السهلية ذات الشوارع الضيقة، وأضاف متحدثاً عن أجورها: «فتح الباب 50 ليرة سورية سعر كل دقيقة 25 ليرة وهناك عداد زمني لكل دراجة “باكسي”»، بحسب صحيفة الوطن.

بينما قال مدير هندسة المرور في دمشق “عبد الله عبود” إنه تم وضع الأسس لتنفيذ هذه التجربة بعد أن تمت دراستها، وسيتم تقديم لوحات وبطاقات خاصة لهذا النوع من الدراجات، ومن الممكن تشغيلها لنقل البضائع أيضاً، لافتاً إلى أن حياة الركاب والسائقين مؤمن عليها، وسيكون هناك ممرات خاصة بها في الشوارع وأضاف: «يمكن لهذه الدراجات أن تنقل راكباً أو راكبين وهي من نوع 3 عجلات».

يذكر أن دمشق تشهد ازدحاماً خانقاً على وسائل النقل في ظل عجز المعنيين خلال عقود عن إيجاد حلول لهذه المشكلة، ولا يتوقع أن تكون هذه الخدمة الجديدة مساعدة على تخفيف الازدحام وعلى العكس فإنها قد تزيد منه.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *