انقطاع الدعم يهدد مدارس حماة

مجدداً قلة الدعم تهدد المدارس بالإغلاق.. ياليت الدعم للأسلحة يتوقف علَّ الحرب تنتهي!.

سناك سوري-سهى يازجي

بعد المشاكل المالية الكبيرة التي تواجهها المدارس في درعا وإدلب، هاهي محافظة حماة تنضم إليهما، حيث أعلن المجلس المحلي لمدينة اللطامنة التابع للمعارضة أن إنعدام الدعم تماماً عن مدرسة مخصصة للنازحين في المنطقة يهدد بإغلاقها وتشريد طلابها الذين لن يجدوا مكاناً آخر يدرسون به في حال أغلقت.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها سناك سوري فإن جميع المنظمات الإنسانية وحكومة الائتلاف قد صمت آذانها عن المشكلة التي يبدو أن لا حل لها يلوح بالأفق مايهدد مئات الأطفال الذين مازالوا في المرحلة الابتدائية للتعليم.

اقرأ أيضاً: حكومة الائتلاف ستقيم جامعة في درعا.. “طب أعطوا للمعلمين رواتبهم بالأول”!

يأتي ذلك يعد يوم واحد من النداء الإغاثي الذي أطلقته مديرية التعليم التابعة للمعارضة في حماة، حيث أن 80% من مدارس المدينة مهددة بالإغلاق نتيجة انقطاع التمويل عنهم.

وقد أثار انعدام التمويل ثائرة المدرسين الذين لم يحصلوا على رواتبهم منذ أكثر من سبعة أشهر، وقال سليمان وهو أحد المدرسين لـ “سناك سوري”: «لقد مللنا من هذه الحرب، كل الدعم مقدم للمقاتلين والأسلحة والعتاد التي تضمن استمرار الحرب التي تكاد تطبق على أرواحنا، بينما يعرض الجميع عن تقديم المساعدة لنا نحن المدنيين لضمان استمرارنا، إنهم لا يلتفتون إلينا إلا حين يريدون حاضنة شعبية تعينهم على مكاسب سياسية لاحقاً، لكننا للأسف ذهبنا نحن وأولادنا فرق عملة».

يقول والد أحد الأطفال مخاطباً قوات المعارضة المسيطرة على المنطقة:«إذا كنتم غير قادرين على تعليم أطفالنا والحفاظ على مدارسهم اذهبوا عنا وحينها ستعود المدارس إلى عملها الطبيعي»، في إشارة منه إلى إرسال أطفاله إلى المدارس الحكومية حينها.

اقرأ أيضاً: حكومة الائتلاف تصم آذانها عن مشاكل معلمي درعا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *