انفجار عبوة ناسفة بـ “ممثل” مثير للجدل في إدلب

بين حمل السلاح والانتماء لفصائل مسلحة متطرفة، تحول “حبوش” إلى ممثل مشهور في العالم.

سناك سوري – رصد

توفي الفنان السوري المعارض “حسين حبوش” في بلدة “معصران” شرقي مدينة “معرة النعمان”، أثناء محاولته تفكيك عبوة ناسفة كانت مزروعة في إحدى السيارات المدنية، ليسدل الستار على قصة الرجل المرجح انتماؤه لـ “جبهة النصرة”، والمتهم بتفجيرات “القزاز”، وبطل الفيلم الوثائقي الطويل “آباء وأبناء” الحائز على جائزة أفضل فيلم في مهرجان “الجونة” السينمائي.

ناشطون في “إدلب” تداولوا فيديو يوضح كيفية وفاة “حبوش” الذي نال شهرة واسعة في العالم، بعد قيام المخرج السوري المعارض “طلال ديركي” بإقناعه بالتصدي لبطولة فيلمه الطويل الذي يتناول العنف في “سوريا” من زاوية مغايرة، ويركز على المستقبل (السوري) والتفكير بعقلانية، بعيداً عن لغة الموت والبنادق.
“حبوش” المشهور في الريف الأدلبي بـ”أبو أسامة” كان البطل الراوي لفيلم “آباء وأبناء”، وغالبية مشاهده كانت تتمحور حوله وحول ابنه “أسامة” في محاولة من المخرج الذي أقنع عائلة متطرفة ومنتمية لإحدى الفصائل الإسلامية بالتعاون معه لإظهار جانب جديد من الحياة السورية، تختلف عما هو متداول.

وبحسب تقرير لقناة العربية السعودية فإن “حسين حبوش”، ينتمي لـ”جبهة النصرة”، كما أنه يورد جملة في الفيلم تشير بطريقة غير مباشرة لانتمائه لـ”النصرة” حين قال: «لو لم ترسله النصرة إلى القتال لأرسلته أنا».

“حبوش” متهم بأنه شارك في تنفيذ عملية تفجير “القزاز” بالعاصمة السورية دمشق والتي راح ضحيتها عشرات المدنيين الأبرياء.

إقرأ أيضاً السوريون انقسموا حول “ريم البنا” في حياتها ومماتها

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *