انفجار ضخم في “سرمدا” شمال “إدلب”.. هذه تفاصيله

موقع الانفجار

أسباب الانفجار “غير واضحة حتى الآن”، في ظل الفلتان الأمني التي تعيشه المدينة مع اقتراب الحديث عن عملية عسكرية للقوات الحكومية

سناك سوري-متابعات

سقط عشرات الضحايا والجرحى في ريف “إدلب” الشمالي، إثر انفجار مستودع للأسلحة، اليوم الأحد، أسفر عن انهيار مبنيين بشكل شبه كامل.

مصادر ميدانية أفادت لـ”سناك سوري” أن «الانفجار وقع في أقبية أحد الأبنية بمنطقة سرمدا، وأسفر عن انهيار مبنيين يقطنهما أكثر من 50 شخصاً معظمهم من عائلات مقاتلين في “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً) نزحوا من محافظة حمص»، لافتة إلى أن المستودع المستهدف يعود إلى تاجر أسلحة في الهيئة، والتي تخضع “سرمدا” لسيطرتها بشكل كامل.

بدوره، أكد “المرصد السوري” المعارض أن 12 مدنياً على الأقل قضوا في الانفجار، مشيراً إلى أن أسبابه “غير واضحة حتى الآن”، فيما أكد ناشطون محليون أن أعداد الذين فارقوا الحياة من المرجح أن يصل إلى 40 بين المدنيين وعناصر “تحرير الشام”.

وتعيش مدينة “إدلب” حالة من الفلتان الأمني الذي يتخلله عدد من الاغتيالات والاقتتال أحياناً بين الفصائل التي تسيطر على المدينة من جهة و”هيئة تحرير الشام” من جهة أخرى، في ظل الحديث عن اقتراب عملية عسكرية سورية روسية مشتركة ضد المدينة، فيما تحاول “تركيا” إحتواء الهجوم عبر إقصاء “الهيئة” المدرجة على لائحة المنظمات الإرهابية.

ويرى مراقبون أن أصابع الاتهام تتجه إلى الفصائل المقربة من أنقرة بعد رفض “الهئية” لحل نفسها واندماجها تحت الفصائل التي تدعمها الأولى، ما دفع الأخيرة إلى تشكيل جيش جديد تحت قيادتها خال من الهيئة.

يأتي ذلك في وقت كثفت فيه القوات الحكومية من قصفها لمواقع الفصائل في الريفين الجنوبي، والشرقي، لمدينة “إدلب”، وسط تعثر جهود التسوية ومحاولات إيجاد مخرج ينجب المدنيين مخاطر هذه المعركة.

اقرأ أيضاً: مناشير إدلب.. الصلح سيد الأحكام

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *