انطوانيت نجيب: حابيته لسلوم حداد وبدي اخطفو كم يوم

انطوانيت نجيب _ انترنت

نجيب: نضال الأحمدية اصطادتني بالماء العكر.. وورد الخال تصريحها مُعيب

سناك سوري – متابعات

قالت الفنانة “انطوانيت نجيب” إنها «ما زالت ترى نفسها في بداية مشوارها الفني، وأن المخرجين يعرفون قدراتها ويختارون لها أدوارا مناسبة»، مؤكدةً أنها لاتفكر بالاعتزال على الإطلاق.

“انطوانيت نجيب” كشفت خلال استضافتها عبر إذاعة “سوريانا اف ام” أنها ما زالت تخاف عند الوقوف أمام الكاميرا، معتبرة أن الفن والشهرة ليسا بالأمر السهل ويحتاجان لوقت طويل ولمحبة الناس وتقبلهم.

اقرأ أيضاً: هدى شعراوي: تعرضت للضرب حين بدأت التمثيل .. وأحب دور الداية

وكشفت “نجيب” عن عمرها الحقيقي، مشيرة إلى أنها تبلغ الـ 75 عاماً وليس 90 عاماً، كما تم تداوله عبر مواقع التواصل، وأضافت أنها لا تتأثر بالعمر وتتقبل ذلك بروح رياضية، معتبرةً محبة الناس هي من جعلتها تبقى موجودة ومستمرة على العطاء، وخاصة عندما ينادونها “الحجة انطوانيت”، لكونها راهبة مسيحية، معربة عن سعادتها لأنها استطاعت إيصال هذه الصورة عن نفسها.

كما أفصحت “نجيب” عن اسمها الحقيقي فقالت: إنها «لم تضطر لتغييره خلال مسيرتها الفنية، وإنما اقتطعت جزءاً منه فقط حيث كان اسمها “انطوانيت نجيب البالوع”، فقامت بإزالة فقط النسب وأبقت الاسم على حاله».

“نجيب” عادت بالذكريات إلى بداية مشوارها مع الفن، مبينةً أن أهلها كانوا رافضين دخولها الوسط الفني، وأنها كانت تشارك بالسر في مطلعها حتى اضطرت لأن تفصح عن الأمر، موضحة أنها تعرفت على زوجها الراحل “يوسف شويري” أثناء خضوعها لكاستينغ أحد أعمالها الأولى.

عن مشاركتها بالأعمال الفنية خارج “سوريا”، قالت: إنها «عُرفت بالأردن أكثر من “سوريا”، والبعض ظن أنها أردنية، مرجعةً سبب اختيارها لهذه الأعمال هو إتقانها اللهجة الأردنية، وخاصةً أنها حورانية الأصل فكان من السهل عليها إتقان اللهجة البدوية».

أما عن تحصيلها العملي، فكشفت “نجيب” أنها حاصلة على الشهادة الثانوية، لكنها لا تندم على دخول الوسط الفني، وأضافت أنها كانت تعمل في مجال التجميل وكانت تمتلك صالون حلاقة في صباها واضطرت لإقفاله لانشغالها بالفن، وأن زبائنها حزنوا عليها كثيرا عندما اعتزلت مهنة الحلاقة.

من جهة أخرى، قالت “نجيب”: إنها «لا تخجل من تجسيد أدوار صغيرة أو بضعة مشاهد، وأنها لا تناقش بالأجر على الإطلاق، وإنما يهمها نوع الدور وتقديمه بشكل صحيح».

اقرأ أيضاً: أنطوانيت نجيب بميلادها الـ90.. لن أستسلم أستطيع الوقوف أمام الكاميرا

كما ردت “نجيب” على تصريحات الإعلامية اللبنانية “نضال الأحمدية” بخصوص هجومها على السوريين والتي تم تداولها مؤخراً على مواقع التواصل، بالقول «بعد هالعمر بتمنى منها تروق، لأن عيب الصحفي يسيء للعالم».

عن طريقة وصف “الأحمدية” للسوريين أضافت “نجيب”: «توصف كما تشاء، كل عمرنا منستقبل أي مواطن من أي بلد وما رفضنا أي حدا، بس نحنا إذا بدنا نروح ع لبنان ما بيدخلونا غير بالواسطة، والله عيب، وغلط العرب يفضحوا بعضهم، خصوصاً نحنا وقت أجو اللبنانيين لعنا حطيناهم بعيونا».

“نجيب” أشارت إلى أن “الأحمدية” سبق واصطادت بالماء العكر وذلك عندما ظهرت في أحد اللقاءات وقالت إن أزمة كورونا تسببت بابتعادها عن أولادها، لينتشر انتقاد واسع لأولاد “انطوانيت نجيب” عبر وسيلة “الأحمدية” واتهامهم بالتقصير بحق والدتهم، وقالت: «لما تواصلنا معها قالت هي البنت الصحفية يلي عندا هي كاتبة هيك، بس أنا بقلا لو بتحترمي حالك بتعرفي كلشي بيطلع من مكتبك قبل ما يطلع للعلن».

في السياق ذاته، ردت نجيب على التصريحات السابقة للفنانة “ورد الخال” والتي عادت وانتشرت مجدداً، معربةً عن استيائها بالقول: «عيب يا “ورد” تصريحك مو حلو، ليش أنت وأخواتك ما اشتغلتي بسوريا؟، وبيكفي أنه أمكم سورية مو غربيبن عن الوضع»، مبينةً “نجيب” أنه عندما يتم اختيار فنان سوري للمشاركة في عمل مشترك فيقع الاختيار عليه لأنه مشهور وله خبرة ومحبين وليس لأنه مبتدئ.

اقرأ أيضاً: حسام عيد يرفض لقب الفنان الحزين ويستعد لعملين كوميديين

كما أكدت “نجيب” أنها تحب مسلسل “الندم” كثيراً رغم مشاهدتها له أكثر من مرة، مبديةً إعجابها الشديد بشخصية الفنان “سلوم حداد” بطريقة طريفة، قائلةً: «صرت شايفة “الندم” أربع مرات على قد مو معجبة بشخصية “سلوم حداد”، وقلي “سلوم”: والله حاببتيني إلي، أي حاببته وبدي اخطفو كم يوم».

خلال مشوارها الفني الذي استمر لأكثر من 60 عاماً من العطاء قدمت “أنطوانيت نجيب” عدداً من الأعمال المميزة وذلك بعد انتسابها لـ”نقابة الفنانين” عام 1968 منها “حمام القيشاني”، “الفصول الأربعة”، “وردة شامية”، “روزنا”، “الخوالي”،  “ممرات ضيقة”، “الولادة من الخاصرة”، “شارع شيكاغو”، وغيرها.

شاركت في المسرح بـ”سهرة مع أبو خليل القباني”، “سراديب الصنايعية”، “شغلة فاينة”، “الأشجار لاتموت واقفة”، وفي عالم السينما “عاريات بلا خطيئة”، “الرابعة بتوقيت الفردوس”، “التجلي الأخير لغيلان الدمشقي”، “رسائل الكرز”.

اقرأ أيضاً: بعد غياب .. أيمن زيدان يعود لشاشة التلفزيون بعملين دراميين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع