أخر الأخبارإقرأ أيضاالرئيسيةسناك ساخن

انضمام مدينة “نوى” ومحافظة “القنيطرة” إلى اتفاق التسوية

الجنوب السوري تحت سيطرة الحكومة من جديد باستثناء مناطق سيطرة “داعش” في “حوض اليرموك”

سناك سوري-درعا

قال ناشطون إن الحكومة والفصائل توصلوا لاتفاق تسوية في مدينة “نوى” بريف “درعا” الغربي، يقضي بتسليم الفصائل جزء من سلاحها الثقيل بينما تحتفظ بالجزء المتبقي لتعزيز مناطق الاشتباك مع تنظيم “داعش” في “حوض اليرموك”.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن رئيس وفد التفاوض للمعارضة “مهران الضيا” قوله إن الاتفاق ينص على تسليم القوات الحكومية كافة النقاط والمواقع العسكرية في محيط المدينة شريطة تأمين دخولها إلى مناطق الاشتباك مع التنظيم، كما ستتم تسوية الراغبين بالمصالحة وخروج الرافضين لها إلى مدينة “إدلب” خلال مدة أقصاها يومين من تاريخ توقيع الاتفاق.

بدوره أكد الناشط المعارض “عمر الحريري” حدوث التسوية وقال إن القوات الحكومية ستسوي وضع المطلوبين سياسياً وعسكرياً، ولن تدخل المدينة في الوقت الحالي إنما فقط ستدخلها وصولاً إلى مناطق الاشتباك مع “داعش” عند الحاجة، وبذلك تكون القوات الحكومية قد سيطرت على مدينة “درعا” بشكل كامل.

وتكمن أهمية مدينة “نوى” في كونها متاخمة لمناطق سيطرة “داعش”، وتحتاجها القوات الحكومية للوصول وبدء المعركة ضد التنظيم الإرهابي.

اقرأ أيضاً: “نوى”.. العذراء المستجيرة بأصحاب النخوة

الفصائل في “القننيطرة” تنضم لاتفاق التسوية!

اطلع “سناك سوري” على تسجيلات صوتية لأعضاء الوفد المفاوض عن فصائل “القنيطرة”، قالوا فيها إن اجتماعاً مع القوات الحكومية عُقد في مدينة “جاسم” برعاية روسية، نتج عنه قبول الفصائل بالتسوية، التي تتضمن خروج مسلحي “أحرار الشام” و”جبهة النصرة” إلى مدينة “إدلب” خلال 3 أيام.

وتنص بنود الاتفاق على خروج غير الراغبين بالتسوية إلى مدينة “إدلب”، بينما يسوى وضع الراغبين، ودخول القوات الحكومية إلى خط وقف إطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي وانتشار قوات “الإندوف” الأممية في نقاطها القديمة.

بدورها ذكرت وكالة “سانا” أن القوات الحكومية توصلت لاتفاق تسوية مع الفصائل في “القنيطرة” يقضي بتسوية أوضاع من يرغب وخروج الرافضين للتسوية إلى مدينة “إدلب”، وعودة القوات الحكومية إلى النقاط التي كان الجيش السوري بها قبل عام 2011، وهكذا فإن الحكومة على بعد خطوات قليلة من إعلان سيطرتها على كامل الجنوب السوري بعد دحر تنظيم “داعش”.

اقرأ أيضاً: الحكومة تستعيد السيطرة على ٩٠ ٪؜ من مساحة درعا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى