أخر الأخبارسناك ساخن

انسحاب وحدات من الجيش بمحيط درعا البلد تنفيذاً للاتفاق

بدء عودة الأهالي ... ومصير الهفو وأبو طعجة لا يزال مجهولاً

سناك سوري _ هيثم علي

انسحب جزء كبير من وحدات الجيش السوري من نقاط انتشارها في محيط “درعا البلد” تنفيذاً لبنود الاتفاق بين اللجنة الأمنية والعسكرية ولجان “درعا المركزية”.

وبحسب مشاهدات سناك سوري فقد انسحبت وحدات الجيش من “مزارع الشياح” و منطقة “النخلة” ومناطق أخرى بمحيط “درعا البلد” باتجاه الثكنات العسكرية والريف الغربي للمحافظة بعد تمركزها فيها منذ ما يزيد عن شهرين.

وفي إطار تطبيق الاتفاق تمت تسوية أوضاع أكثر من 950 شخصاً من مدنيين وعسكريين في “درعا البلد” وذلك في مركز التسويات الذي افتتح في “حي الأربعين” علماً أن إجراءات التسوية لا تزال مستمرة، بينما دخلت وحدات من الجيش والقوى الأمنية إلى “درعا البلد” وتمركزت في “دوار الكازية” و “مبنى البريد” في حي “العباسية” ومنطقة “الشلال” بمدخل طريق “القبة” وفي مبنى “الشبيبة” عند مدخل “درعا البلد” وبجانب مبنى المسلخ البلدي جنوبي المنطقة وجانب جامع “الحسين” في المخيم، وفي منطقتي “القبة” و”البحار” كما يجري استكمال الانتشار في نقاط أخرى.

اقرأ أيضاً:بالصور انتشار الجيش السوري في أحياء درعا البلد ضمن اتفاق التسوية

الأجهزة الأمنية أجرت عمليات تفتيش في أحياء “درعا البلد” وتدقيق في البطاقات الشخصية بحثاً عن غرباء من خارج المنطقة وعمليات تمشيط بحثاً عن سلاح وتحسباً لوجود عبوات ناسفة.

وفتح ظهر اليوم “حاجز السريا” وأزيلت السواتر الترابية عليه إيذاناً بدخول الأهالي الذين كانوا متوزعين على 7 مراكز إيواء في “درعا المحطة” وسمح لهم اليوم بالعودة إلى منازلهم، بالتزامن مع إعادة افتتاح قسم “شرطة المنشية” في حي “العباسية” بـ”درعا البلد” بحضور قائد الشرطة العميد “ضرار دندل”.

من جهة أخرى لا يزال ملف نقل رافضي التسوية خارج “درعا” بعيداً عن التداول وبدا أن جميع المطلوبين قبلوا بالتسوية، فيما لم يعرف مصير “محمد المسالمة” الملقب بـ” الهفو” و”مؤيد حرفوش” الملقب بـ”أبو طعجة” بعد انتقالهما إلى المخيم.

يذكر أن الورشات الخدمية تستعد لدخول “درعا البلد” من أجل إعادة تأهيل البنى التحتية وإعادة الخدمات إلى المنطقة واستعادة الحياة الطبيعية فيها.

اقرأ أيضاً:مئات العائلات النازحة تعود إلى أحياء درعا البلد بعد نجاح الاتفاق

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى